يقين24
قامت الأميرة للا أسماء، رئيسة مؤسسة للا أسماء، اليوم الثلاثاء 27 أكتوبر 2026 بكيغالي، بزيارة إلى النصب التذكاري المخصص لضحايا الإبادة الجماعية في رواندا ومتحف حملة مكافحة الإبادة الجماعية.
وبدأت سموها زيارتها بالنصب التذكاري الواقع في “غيسوزي” بضواحي كيغالي، حيث وضعت إكليلاً من الزهور تكريماً لضحايا الإبادة الجماعية التي ارتكبت ضد التوتسي، ووقفت دقيقة صمت بحضور الدكتور جان داماسيني بيزيم تما، وزير الوحدة الوطنية والالتزام المدني والمكلف بذاكرة الإبادة الجماعية، ومدير النصب التذكاري ألفونس مونيانتوالي.
وخلال الزيارة، ترحمت الأميرة للا أسماء على أرواح أكثر من 250 ألف ضحية يرقدون في الموقع، واطلعت على المعارض التي توثق تاريخ الإبادة الجماعية وشهادات الناجين، بالإضافة إلى الفضاء المخصص لإحياء ذكرى الأطفال الذين قضوا في هذه المأساة. ويعد هذا النصب، الذي افتتح عام 2004، مركزاً للترحم ونقل الذاكرة وأرشيفاً شاملاً لهذه الحقبة.
كما توجهت الأميرة للا أسماء إلى متحف حملة مكافحة الإبادة الجماعية، الذي افتتحه الرئيس بول كاغامي في دجنبر 2017 داخل مبنى البرلمان (المقر السابق للمجلس الوطني للتنمية)، وهو المتحف الذي يوثق تاريخ الحملة التي وضعت حداً للإبادة الجماعية في يوليوز 1994.
وتأتي هاتان الزيارتان تعبيراً عن احترام المملكة المغربية، بقيادة الملك محمد السادس، للشعب الرواندي وتاريخه، وتقديراً لمسار إعادة البناء والوحدة الذي حققته رواندا.
يُذكر أن رواندا شهدت في أبريل 1994 مقتل أكثر من مليون شخص في غضون مائة يوم تقريباً، ويحيي البلد هذه الذكرى سنوياً تحت مسمى “كويبوكا” (التذكر)، بينما خصصت الأمم المتحدة منذ عام 2018 يوم 7 أبريل من كل سنة يوماً دولياً للتفكر في الإبادة الجماعية التي ارتكبت بحق التوتسي.

