بالقلم- سهام طيبوز – إعلامية وفاعلة جمعوية
سؤال مباشر للمجلس الجماعي بالخميسات: أين نصيب باقي الفرق المسرحية المحلية من المهرجان الثقافي؟
في الوقت الذي تزخر فيه مدينة الخميسات بطاقات فنية ومواهب مسرحية متعددة، يطرح تكرار مشاركة الفرقة نفسها في المهرجان الثقافي السنوي تساؤلات حول معايير اختيار الفرق المشاركة، ومدى تكافؤ الفرص أمام مختلف الفاعلين في المجال المسرحي بالمدينة.
والسؤال الذي يستحق توضيحاً من المجلس الجماعي للخميسات هو: هل توجد فرقة مسرحية واحدة فقط قادرة على تمثيل المدينة في هذا المهرجان، حتى يتكرر استدعاؤها كل سنة، بينما تبقى فرق مسرحية أخرى خارج دائرة المشاركة؟
إن المهرجان الثقافي ليس ملكاً لجهة أو فرقة بعينها، بل هو فضاء يفترض أن يفتح أبوابه أمام مختلف الطاقات الإبداعية المحلية، ويساهم في تشجيع الشباب والمواهب الصاعدة، ومنح الفرصة للفرق التي تشتغل من أجل الحفاظ على الحركة المسرحية والثقافية بمدينة الخميسات.
ومن هذا المنطلق، يظل من حق الرأي العام المحلي معرفة المعايير المعتمدة في اختيار الفرق المسرحية المشاركة، ومدى احترام مبدأ تكافؤ الفرص، وما إذا كانت هناك رؤية واضحة لتوسيع دائرة المشاركة وإشراك مختلف الفرق المحلية.
فدعم الثقافة والمسرح يقتضي تشجيع التنوع والانفتاح على مختلف التجارب الفنية، وإتاحة الفرصة أمام جميع الفرق لإبراز مؤهلاتها، بدل أن يظل الحضور في المهرجان مقتصراً، بحسب ما يثيره هذا التساؤل، على الأسماء نفسها سنة بعد أخرى.
وعليه، يبقى السؤال موجهاً إلى المجلس الجماعي بالخميسات: هل ستتم مراجعة معايير اختيار الفرق المسرحية في الدورات المقبلة، بما يضمن الشفافية وتكافؤ الفرص، ويمنح مختلف الفرق المحلية إمكانية المشاركة والمساهمة في إنجاح المشهد الثقافي بالمدينة؟

