واشنطن – يقين 24
اهتزت ولاية لويزيانا جنوب الولايات المتحدة على وقع فاجعة إنسانية مروعة، بعدما لقي ثمانية أطفال مصرعهم جراء إطلاق نار داخل إطار أسري، في حادث يعكس مجدداً خطورة تفشي العنف المسلح داخل المجتمع الأمريكي.
ووفق ما أعلنته السلطات المحلية بمدينة شريفبورت، فإن عناصر الشرطة تدخلت إثر تلقيها بلاغاً بوقوع أعمال عنف، لتكتشف وجود ضحايا داخل منزلين، حيث تبين أن عدداً من الأطفال تعرضوا لإطلاق نار في ظروف صادمة.
وأكدت المعطيات الرسمية أن الضحايا، الذين تتراوح أعمارهم بين سنة واحدة و14 سنة، فارقوا الحياة متأثرين بإصاباتهم، فيما أصيب آخرون بجروح متفاوتة الخطورة، في حصيلة أولية تشير إلى ما لا يقل عن عشرة مصابين.
وأفادت السلطات أن المشتبه فيه، الذي يُرجح أن بعض الضحايا من أبنائه، فر من مكان الحادث بعد استيلائه على سيارة تحت التهديد، قبل أن تتم مطاردته من طرف الشرطة، التي أطلقت عليه النار خلال عملية التوقيف، مما أدى إلى مقتله.

