يقين 24 – كوثر العريفي
تواصل سومية علالي، ابنة مدينة الدار البيضاء، ترسيخ حضورها كواحدة من الأسماء البارزة في مجال تنظيم التظاهرات الثقافية والفنية، بعدما نجحت في بناء مسار مهني متوازن يجمع بين الخبرة الميدانية والرؤية الاستراتيجية، ما مكنها من التحول إلى فاعلة اقتصادية مؤثرة داخل المغرب وخارجه.

وعلى امتداد سنوات من العمل المتواصل، استطاعت علالي أن تضع بصمتها في هذا المجال عبر إشرافها على تنظيم مهرجانات ومعارض كبرى، سواء على الصعيد الوطني أو الدولي، حيث امتد نشاطها ليشمل عدداً من العواصم الأوروبية، من بينها لندن وباريس وروما، في تجربة مهنية قائمة على الانفتاح وتبادل الخبرات.

وتشغل سومية علالي منصب المديرة العامة لمجموعة تحمل اسمها، متخصصة في تنظيم التظاهرات الفنية والثقافية، حيث اعتمدت في تطوير عملها على مقاربة ترتكز على الجودة والابتكار، ما أتاح لها بناء شبكة علاقات وشراكات مع مؤسسات وهيئات أوروبية، وأسهم في تعزيز حضور الثقافة المغربية خارج الحدود.
ولا يقتصر دورها على الجانب التنظيمي فقط، بل يتعداه إلى الإسهام الفعلي في الترويج لصورة المغرب كوجهة ثقافية وسياحية، من خلال مبادرات تسلط الضوء على غنى التراث الوطني وتنوعه، وتبرز المؤهلات الإبداعية التي تزخر بها مختلف مناطق المملكة.

وفي هذا الإطار، تشرف حالياً على تنظيم معرض دولي يُقام على هامش الدورة الأولى لمهرجان قلعة السراغنة، في تجربة تجمع بين البعد الثقافي والترفيهي، مع الحرص على إبراز الخصوصية المحلية للمنطقة، من خلال برنامج متنوع يراعي مختلف الفئات، ويشمل أنشطة فنية وفضاءات ترفيهية موجهة للأطفال.

