Close Menu
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً.

اختيارات المحرر

عامل القنيطرة يتدخل في مهدية.. اختلالات التسيير تُفجّر أزمة وتعيد ترتيب الأولويات

2026-05-13

مجلس الدار البيضاء على صفيح ساخن.. تبادل اتهامات يجرّ مطالب بفتح تحقيق قضائي

2026-05-13

سباتة تحت وطأة الأوراش المفتوحة.. تعثر مشاريع التهيئة يثير غضب البيضاويين

2026-05-13
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الأربعاء, 13 مايو , 2026
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام RSS
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
إشترك الآن
  • الرئيسية
  • وطني
    • أنشطة ملكية
  • جهات
    • جهة بني ملال خنيفرة
    • جهة الدار البيضاء الكبرى
    • جهة طنجة الحسيمة
    • الجهة الشرقية
    • جهة درعة تافيلالت
    • جهة الصحراء
  • خارج الحدود
  • سياسة
  • اقتصاد
  • يقين tv
  • رياضة
  • كتاب الرأي
    • كتاب وآراء
  • صفحات يقين 24
    • مجتمع
    • حوادث
    • صحة
    • ثقافة و فن
يقين 24 الاخبارييقين 24 الاخباري
أنت الآن تتصفح:Accueil » حين يتحول العمل الجمعوي إلى وسيلة للنفوذ.. العمال البسطاء يدفعون الثمن
وطني

حين يتحول العمل الجمعوي إلى وسيلة للنفوذ.. العمال البسطاء يدفعون الثمن

عبد الحق كلونعبد الحق كلون2026-05-12لا توجد تعليقات3 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست البريد الإلكتروني

يقين 24 ـ لخضر حمزة

في الأصل، وُجد العمل الجمعوي ليكون صوتاً للساكنة وجسراً للتواصل بين المواطن والمؤسسات، يقوم على خدمة الصالح العام والدفاع عن القضايا الاجتماعية بروح تطوعية ومسؤولة. غير أن الواقع، في بعض الأحياء، أصبح يكشف عن ممارسات دخيلة أساءت إلى صورة المجتمع المدني، بعدما حول بعض الأشخاص هذا المجال إلى منصة لاستعراض النفوذ وفرض الهيبة الوهمية على حساب العمال البسطاء.

ففي الآونة الأخيرة، بدأت تتكرر سلوكات تثير الكثير من علامات الاستفهام، حيث يعمد بعض المحسوبين على العمل الجمعوي إلى مخاطبة العمال بلغة التهديد والوعيد، وكأنهم أصحاب القرار داخل الشركات أو الجهات المفوض لها تدبير المرافق والخدمات. والسبب في كثير من الأحيان لا يتجاوز رفض عامل بسيط الخضوع لرغبة شخصية أو الاستجابة لتدخل لا تحكمه أي صفة قانونية.

وباتت عبارات من قبيل “أنا من يعرف المسؤول”، أو “أنا من يتحكم في الشركة”، تتردد بشكل مستفز داخل بعض الأحياء، في مشهد يختزل حجم الانحراف الذي أصاب مفهوم العمل الجمعوي لدى البعض، ممن جعلوا من القرب من المسؤولين أو من بعض الجهات وسيلة للضغط النفسي على فئة لا تبحث سوى عن كرامة العيش.

الأكثر إثارة للاستغراب، أن بعض هذه الوجوه تتقن تغيير المواقف بحسب حجم المصالح والمكاسب. فعندما تكون الأبواب مفتوحة وتتحقق الامتيازات، يتحول المسؤول إلى شخص “كفء” وتُغدق عليه عبارات الإشادة والثناء، لكن ما إن تتوقف المصالح أو تتعثر بعض الرغبات الشخصية حتى ينقلب الخطاب إلى هجوم وانتقاد واتهامات بالتقصير والفشل.

هذا السلوك، بحسب متابعين للشأن المحلي، يعكس أزمة أخلاقية أكثر مما يعكس دفاعاً حقيقياً عن قضايا الساكنة، لأن العمل الجمعوي النزيه لا يقوم على الابتزاز أو تصفية الحسابات، بل على الترافع الجاد والمسؤول واحترام كرامة الجميع، خاصة الفئات الهشة التي تشتغل في ظروف صعبة، كعمال النظافة وجمع النفايات وغيرهم من العمال الذين يشكلون العمود الفقري للخدمات اليومية.

فالعمال البسطاء ليسوا طرفاً في الصراعات ولا وسيلة لإثبات النفوذ داخل الأحياء، بل هم مواطنون يؤدون واجبهم المهني في ظروف معقدة، ومن غير المقبول تحويلهم إلى هدف للتهديد أو الضغط فقط لإرضاء نزوات شخصية أو فرض سلطة وهمية.

وفي المقابل، أصبحت الساكنة أكثر وعياً وقدرة على التمييز بين الجمعيات التي تشتغل بصدق وتنقل هموم المواطنين بموضوعية، وبين من يوظفون صفة “فاعل جمعوي” لتحقيق مصالح ضيقة أو صناعة نفوذ مؤقت قائم على التخويف والضجيج.

إن خدمة المواطنين لا تكون بالصراخ ولا باستعراض العلاقات، بل بالعمل الميداني النظيف، وبالقدرة على تقديم حلول حقيقية والدفاع عن الحقوق بأسلوب حضاري يحترم القانون والمؤسسات. أما منطق “أنا الآمر والناهي”، فقد تجاوزه الزمن، وأصبح الشارع نفسه يرفض كل أشكال الابتزاز المقنع باسم العمل الجمعوي.

ويبقى الأمل معقوداً على إعادة الاعتبار للعمل المدني الجاد، القائم على الأخلاق والمسؤولية وروح التطوع، بعيداً عن الحسابات الشخصية التي أفسدت صورة عدد من المبادرات الجمعوية التي كانت، ولا تزال، متنفساً حقيقياً للساكنة وهمومها اليومية.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني
السابقخريبكة تحتضن اللقاء التواصلي الأول للأطباء والصيادلة وجراحي الأسنان بجهة بني ملال-خنيفرة
التالي تعيين عبد السلام سلهي مديراً جديداً للسجن المحلي الناظور 2 بسلوان
عبد الحق كلون

المقالات ذات الصلة

اقتراب عيد الأضحى يعيد الجدل حول تسبيق الأجور وسط تنامي الضغوط المعيشية

2026-05-13

ميداوي يطلق جرداً وطنياً للمعدات العلمية ويعزز حكامة الجامعات

2026-05-12

وزارة الأوقاف تطلق تطبيق “ركب الحاج” لمواكبة الحجاج المغاربة خلال موسم الحج

2026-05-12
اترك تعليقاً إلغاء الرد

Demo
الأخيرة

مطالب لوالي جهة بني ملال خنيفرة بفتح تحقيق اداري عاجل حول تدبير الصفحة الرسمية للجماعة الترابية اكطاية وشبهات توظيفها سياسيا + صور للانشطة المروج لها

2026-01-30

مستشار من الأصالة والمعاصرة يشيد بالبرلمانية مديحة خيير “نموذج المرأة النظيفة والوفية لقضايا الجهة”

2025-10-26

شكاية أمام النيابة العامة ببني ملال بسبب تدوينة توجه اتهامات مبطنة للهيئة القضائية بالتواطؤ

2025-12-17

قبلة “المصالحة” بين وهبي وبنكيران تثير جدلاً واسعاً

2025-09-23
أخبار خاصة
جهات 2026-05-13

عامل القنيطرة يتدخل في مهدية.. اختلالات التسيير تُفجّر أزمة وتعيد ترتيب الأولويات

يقين 24 لم تعد الوضعية التي تعيشها مدينة مهدية تُقرأ باعتبارها مجرد تعثر عابر في…

مجلس الدار البيضاء على صفيح ساخن.. تبادل اتهامات يجرّ مطالب بفتح تحقيق قضائي

2026-05-13

سباتة تحت وطأة الأوراش المفتوحة.. تعثر مشاريع التهيئة يثير غضب البيضاويين

2026-05-13
الأكثر قراءة
8.9
وطني 2021-01-15

السماعات الذكية.. أذنك أصبحت تملك حاسوبا! اشتري الآن

85
وطني 2021-01-14

هل تُفكر في السفر مع أطفالك؟ اجعلها تجربة مميزة

72
وطني 2021-01-14

خطة طوارئ لاستدعاء الجيش وخسائر منتظرة بالمليارات..

Demo

مع كل متابعة جديدة

اشترك في نشرتنا الإلكترونية مجاناً

إتبعنا
  • Facebook
  • YouTube
  • TikTok
  • WhatsApp
  • Twitter
  • Instagram
اختيارات المحرر

عامل القنيطرة يتدخل في مهدية.. اختلالات التسيير تُفجّر أزمة وتعيد ترتيب الأولويات

2026-05-13

مجلس الدار البيضاء على صفيح ساخن.. تبادل اتهامات يجرّ مطالب بفتح تحقيق قضائي

2026-05-13

سباتة تحت وطأة الأوراش المفتوحة.. تعثر مشاريع التهيئة يثير غضب البيضاويين

2026-05-13
© 2026 جميع الحقوق محفوظة لصالح موقع يقين24©
  • تواصل معنا
  • من نحن
  • سياسة الخصوصية
  • أعلن معنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter