يقين 24
أعلنت السلطات الكويتية، مساء الخميس، حالة استنفار أمني بعد تعرض البلاد لهجمات وصفت بـ”المعادية”، استهدفت الأجواء الكويتية بواسطة صواريخ وطائرات مسيرة، في ظل التصعيد العسكري المتواصل الذي تعرفه منطقة الشرق الأوسط خلال الأسابيع الأخيرة.
وأكد الجيش الكويتي، في بلاغ رسمي، أن منظومات الدفاع الجوي تمكنت من اعتراض الهجمات والتصدي لها، موضحاً أن الأصوات القوية التي سُمعت بعدد من المناطق تعود لعمليات الاعتراض التي نفذتها الدفاعات الجوية.
ودعت السلطات المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات السلامة وعدم الانسياق وراء الإشاعات، في وقت لم تكشف فيه بشكل رسمي عن الجهة التي تقف وراء هذه الهجمات.
ويأتي هذا التطور بالتزامن مع إعلان الحرس الثوري الإيراني استهداف قاعدة جوية أمريكية انطلقت منها، حسب طهران، غارات استهدفت محيط مطار بندر عباس جنوب إيران.
وأكد بيان للحرس الثوري أن العملية تأتي “رداً على الهجمات الأمريكية”، محذراً من أن أي تصعيد جديد سيقابل برد أكثر قوة، في وقت تتواصل فيه حالة التوتر العسكري بين إيران والولايات المتحدة وحلفائها بالمنطقة.
وكان التلفزيون الإيراني قد تحدث في وقت سابق عن سماع دوي انفجارات شرق مدينة بندر عباس، بينما أعلن الجيش الأمريكي تنفيذ ضربات عسكرية استهدفت مواقع وصفها بأنها تشكل تهديداً للملاحة الدولية والقوات الأمريكية بالخليج.
ويثير هذا التصعيد المتسارع مخاوف دولية متزايدة من اتساع رقعة المواجهة العسكرية بالشرق الأوسط، خاصة بعد تسجيل هجمات سابقة استهدفت عدداً من الدول الخليجية خلال الأشهر الماضية، في سياق التوتر القائم بين طهران وواشنطن.

