يقين 24
في إطار تعزيز النقاش العمومي حول المشاريع الاستراتيجية الكبرى بجهة الشرق، تنظم رابطة الشباب من أجل التنمية والتضامن جلسة علمية بمدينة الناظور تحت عنوان: “ميناء الناظور غرب المتوسط.. رافعة للسيادة الاقتصادية الوطنية وآفاق واعدة لإدماج الشباب”، وذلك يوم الجمعة 19 يونيو 2026 بالمركب الثقافي بالناظور ابتداءً من الساعة الرابعة والنصف مساءً.
ويأتي تنظيم هذه المبادرة في سياق الاهتمام المتزايد الذي يحظى به مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط، باعتباره أحد أكبر الأوراش التنموية بالمملكة، والذي يعول عليه لتعزيز مكانة جهة الشرق كقطب اقتصادي ولوجستيكي قادر على استقطاب الاستثمارات وخلق فرص جديدة للتشغيل والتنمية.
وسيشارك في تأطير أشغال هذه الجلسة نخبة من الخبراء والمسؤولين والفاعلين في المجالات الاقتصادية واللوجستيكية، ويتعلق الأمر بالدكتور زكرياء فيرانو، الأستاذ الباحث والخبير في المجالين الاقتصادي والمالي، والدكتور بدر الدين الزاهر الأزرق، أستاذ باحث في قانون الأعمال والاقتصاد بجامعة الحسن الثاني الدار البيضاء وخبير في قانون الموانئ، إلى جانب زهير بنسبو، المدير الجهوي للتجهيز والنقل واللوجستيك بجهة الشرق.
كما تعرف الجلسة مشاركة آيت أكرام الحسين، رئيس مصلحة بالمركز الجهوي للاستثمار لجهة الشرق بملحقة الناظور، وعزيز يحيى، مسؤول تطوير الأعمال بميناء الناظور غرب المتوسط، حيث سيقدم المتدخلون رؤى ومقاربات مختلفة حول الأبعاد الاقتصادية والاستثمارية والاجتماعية لهذا المشروع الاستراتيجي.
وستشكل هذه التظاهرة العلمية فرصة لفتح نقاش موسع حول انعكاسات ميناء الناظور غرب المتوسط على التنمية الجهوية والوطنية، ودوره في تعزيز السيادة الاقتصادية للمملكة، فضلاً عن استعراض الإمكانيات التي يوفرها المشروع أمام الشباب في مجالات التكوين والتشغيل وريادة الأعمال والاستثمار.
وسيتولى تسيير الجلسة أشرف بلحيان، رئيس رابطة الشباب من أجل التنمية والتضامن، الذي سيشرف على إدارة النقاش وتنسيق مداخلات المشاركين، بما يضمن إثراء الحوار وتبادل وجهات النظر حول مستقبل المشاريع الاستراتيجية بجهة الشرق.
ويرى متابعون أن مشروع ميناء الناظور غرب المتوسط يمثل رهاناً تنموياً كبيراً من شأنه إحداث تحول اقتصادي نوعي بالمنطقة، بالنظر إلى موقعه الجغرافي الاستراتيجي وقدرته على استقطاب الاستثمارات الصناعية واللوجستيكية، فضلاً عن مساهمته المنتظرة في خلق فرص الشغل وتعزيز تنافسية الاقتصاد الوطني.
ومن المرتقب أن تستقطب هذه الجلسة العلمية عدداً من الفاعلين الجمعويين والباحثين والمهتمين بالشأن التنموي، في خطوة تروم إشراك مختلف مكونات المجتمع في النقاش حول المشاريع المهيكلة وآفاق الاستفادة من آثارها الاقتصادية والاجتماعية على مستوى جهة الشرق والمملكة عموماً.

