يقين 24 | الرباط
أثار تعيين سكينة أخنوش، الرئيسة المديرة العامة لمجموعة “أكوا”، عضواً بالمجلس الإداري للاتحاد العام لمقاولات المغرب، موجة من النقاش داخل الأوساط الاقتصادية، بالنظر إلى مكانتها داخل واحدة من أكبر المجموعات الاقتصادية بالمملكة، وكونها ابنة رئيس الحكومة عزيز أخنوش.
وجاء هذا التعيين ضمن التشكيلة الجديدة التي كشف عنها رئيس الاتحاد العام لمقاولات المغرب، مهدي التازي، في إطار إعادة هيكلة أجهزة الاتحاد وتجديد عدد كبير من أعضائه، بهدف مواكبة التحولات الاقتصادية وتعزيز تمثيلية مختلف القطاعات الإنتاجية.
ويرى متابعون أن دخول سكينة أخنوش إلى دائرة القرار داخل الباطرونا يمنح مجموعة “أكوا” حضوراً إضافياً داخل المؤسسة التي تعد الصوت الرسمي للمقاولات المغربية، في وقت تتواصل فيه النقاشات حول حدود التداخل بين النفوذ الاقتصادي والحضور السياسي داخل المشهد الوطني.
وتضم التشكيلة الجديدة شخصيات بارزة تمثل قطاعات استراتيجية مختلفة، من بينها الصناعة والطاقة والقطاع البنكي والتكنولوجيا، في خطوة تهدف إلى ضخ دماء جديدة داخل الاتحاد ومواكبة التحديات الاقتصادية التي تواجه المقاولات المغربية.
وفي المقابل، يطرح هذا التعيين تساؤلات بشأن مدى قدرة الباطرونا على الحفاظ على توازن تمثيلية مختلف الفاعلين الاقتصاديين، خصوصاً المقاولات الصغرى والمتوسطة التي تشكل النسبة الأكبر من النسيج الاقتصادي الوطني، وسط دعوات إلى ضمان تكافؤ الفرص داخل هياكل اتخاذ القرار.
ويُنتظر أن تشكل المرحلة المقبلة اختباراً حقيقياً للإدارة الجديدة للاتحاد العام لمقاولات المغرب، في ظل الرهانات المرتبطة بتحسين مناخ الأعمال، ودعم الاستثمار، وتعزيز تنافسية المقاولة المغربية على المستويين الوطني والدولي.

