يقين 24
تتجه قضية المتضررين من زلزال الحوز إلى مرحلة جديدة من التصعيد، بعدما أعلنت التنسيقية الوطنية لضحايا الزلزال عن تنظيم وقفة احتجاجية وطنية أمام مقر البرلمان بالرباط، للمطالبة بتسوية ملفات الأسر التي تقول إنها حُرمت من الاستفادة من برامج الدعم والتعويض، رغم مرور ثلاث سنوات على الكارثة.
وأكدت التنسيقية، في بلاغ لها، أن عدداً من الأسر المتضررة لا يزال يعيش أوضاعاً اجتماعية وإنسانية صعبة، في ظل استمرار ما وصفته بإقصاء مئات الملفات من الاستفادة من التعويضات، مشيرة إلى أن مختلف المبادرات السابقة، من شكايات وملتمسات واحتجاجات سلمية، لم تحقق النتائج المنتظرة.
وأوضحت الهيئة أن الوقفة الاحتجاجية ستنظم يوم الأربعاء 15 يوليوز الجاري ابتداءً من الساعة الحادية عشرة صباحاً أمام البرلمان، داعية المتضررين المقصيين، إلى جانب الهيئات الحقوقية والنقابية والسياسية وفعاليات المجتمع المدني ووسائل الإعلام، إلى المشاركة من أجل المطالبة بإنصاف جميع المتضررين.
وجددت التنسيقية تمسكها بضرورة تسوية كافة الملفات العالقة وفق مبادئ العدالة والمساواة، معتبرة أن جميع الأسر المتضررة تستحق الاستفادة من برامج الدعم دون تمييز، بما يضمن احترام الحقوق الاجتماعية والإنسانية للمتضررين.
كما طالبت بفتح تحقيق مستقل بشأن ما وصفته بالاختلالات التي رافقت تدبير ملف التعويضات، داعية إلى تحديد المسؤوليات وترتيب الآثار القانونية في حال ثبوت أي تجاوزات أو ممارسات أضرت بحقوق الضحايا.
ويأتي هذا التصعيد في وقت لا تزال فيه عدة مناطق متضررة من زلزال الحوز تواجه تحديات مرتبطة بإعادة الإعمار وتحسين ظروف العيش، وسط مطالب متواصلة بتسريع معالجة الملفات المتبقية وضمان استفادة جميع المتضررين من برامج الدعم التي أطلقتها الدولة عقب الزلزال.

