يقين 24
بعث الملك محمد السادس برقية تهنئة إلى رئيس الولايات المتحدة الأمريكية دونالد ترامب، وذلك بمناسبة احتفال بلاده بعيدها الوطني، الذي يصادف الذكرى الـ250 لإعلان استقلال الولايات المتحدة.
وأعرب الملك، في برقيته، عن أصدق التهاني للرئيس الأمريكي، متمنياً للشعب الأمريكي مزيداً من التقدم والازدهار، مؤكداً أن هذه المناسبة تشكل أيضاً محطة لاستحضار مرور قرنين ونصف على العلاقات التاريخية التي تجمع المملكة المغربية والولايات المتحدة الأمريكية.
وأشار الملك إلى أن المغرب كان أول دولة اعترفت باستقلال الولايات المتحدة، معتبراً أن هذا المعطى التاريخي يعكس عمق ومتانة العلاقات الثنائية التي تطورت على مدى عقود، وأصبحت نموذجاً للشراكة الاستراتيجية القائمة على الثقة والاحترام المتبادل.
وأكد العاهل المغربي أن العلاقات المغربية الأمريكية عرفت خلال الولايتين الرئاسيتين للرئيس دونالد ترامب تطوراً غير مسبوق، مبرزاً أن الاعتراف الأمريكي بسيادة المغرب على أقاليمه الجنوبية سيظل حدثاً تاريخياً راسخاً في ذاكرة المغاربة.
كما نوه الملك محمد السادس بالدينامية التي تعرفها المبادلات الاقتصادية والتجارية بين البلدين، معتبراً أنها بلغت مستويات متقدمة تعكس قوة الشراكة بين الرباط وواشنطن، معرباً عن ثقته في أن العلاقات الثنائية ستواصل مسارها التصاعدي خلال المرحلة المقبلة.
وفي الجانب الأمني والعسكري، أشاد الملك بمستوى التعاون القائم بين المؤسستين المغربية والأمريكية، واصفاً إياه بالنموذج المتميز في مجال التنسيق والشراكة، خاصة من خلال تنظيم مناورات “الأسد الإفريقي”، التي أصبحت موعداً سنوياً يعكس متانة التعاون بين البلدين في مواجهة التحديات الأمنية المشتركة.
واختتم الملك برقيته بالتأكيد على حرص المملكة المغربية على مواصلة العمل مع الولايات المتحدة الأمريكية من أجل تعزيز علاقات الصداقة والتعاون، بما يخدم المصالح المشتركة للشعبين الصديقين.

