يقين 24 – الدار البيضاء
دخل نادي الوداد الرياضي مرحلة جديدة من تاريخه، بعد انتخاب إبراهيم العسري رئيساً للمكتب المديري، خلفاً لهشام آيت منا، وذلك عقب جمع عام انتخابي استثنائي عرف نقاشات مطولة وتنافساً قوياً بين المرشحين، قبل أن يحسم المنخرطون خيارهم لصالح العسري لقيادة الفريق خلال المرحلة المقبلة.
ويُعد الرئيس الجديد من الأسماء التي ارتبطت بالوداد منذ سنوات، إذ تدرج في فئات النادي خلال مرحلة التكوين، قبل أن يواصل حضوره داخل محيط الفريق من خلال مساهمته في عدد من المحطات التنظيمية، أبرزها عضويته السابقة بمجلس الإدارة، إلى جانب مواكبته المستمرة لشؤون النادي وعلاقاته الممتدة مع مختلف مكوناته.
وعلى المستوى المهني، راكم إبراهيم العسري تجربة في مجال المال والأعمال، حيث يشرف على عدد من المشاريع الاستثمارية ويشتغل في قطاعات النقل والخدمات اللوجستية وإدارة المقاولات، وهي خبرات يراهن أنصار الوداد على أن تنعكس إيجاباً على تدبير الشأن الإداري والمالي للنادي.
وجاء انتخاب العسري بعد جمع عام شهد أجواء استثنائية، انطلقت بإسقاط التقريرين الأدبي والمالي للمكتب السابق، قبل أن يعلن الرئيس المنتهية ولايته هشام آيت منا استقالة المكتب المديري، ليفتح الباب أمام المسار الانتخابي.
وعرفت الجولة الأولى من الاقتراع تنافساً بين إبراهيم العسري وسعد الله ياسين وأنس كورامي، حيث تصدر العسري النتائج، قبل أن ينسحب كورامي من السباق، لتُجرى جولة ثانية في اليوم نفسه بعد موافقة المنخرطين، انتهت بفوز العسري بأغلبية الأصوات، ليحصل على ثقة الجمع العام ويتولى رسمياً رئاسة الفريق الأحمر.
ويجد الرئيس الجديد نفسه أمام مجموعة من الملفات التي تنتظر الحسم، في مقدمتها إعادة ترتيب البيت الداخلي، وتعزيز الاستقرار الإداري والمالي، والإعداد للاستحقاقات الرياضية المقبلة، بما ينسجم مع طموحات جماهير الوداد التي تأمل في استعادة الفريق لمكانته محلياً وقارياً.

