يقين 24
بتعليمات سامية من صاحب الجلالة الملك محمد السادس، مثل وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، جلالة الملك في أشغال القمة الاستثنائية للاتحاد الإفريقي المنعقدة، اليوم الأربعاء، بالعاصمة الغانية أكرا، والمخصصة لمناقشة سبل القضاء على داء فقدان المناعة المكتسبة، والحد من وفيات الأمهات التي يمكن تفاديها، وتعزيز الأنظمة الصحية الإفريقية في أفق سنة 2030.
وخلال أشغال القمة، استعرض بوريطة الرؤية المغربية التي يقودها جلالة الملك، والتي تقوم على ترسيخ مفهوم السيادة الصحية الإفريقية باعتبارها مدخلاً أساسياً لتحقيق التنمية المستدامة، من خلال تعزيز التضامن بين الدول الإفريقية، وتقاسم الخبرات، وتطوير القدرات الذاتية للقارة في المجال الصحي.
وأكد رئيس الدبلوماسية المغربية أن المملكة جعلت من التعاون الصحي أحد المحاور الرئيسية لسياستها الإفريقية، عبر دعم التصنيع المحلي للأدوية والمنتجات الطبية، وتشجيع آليات التمويل المبتكرة، وتعزيز الحكامة الصحية، بما ينسجم مع الأولويات التي حددها الاتحاد الإفريقي.
وتأتي هذه القمة في سياق سعي القارة إلى تسريع تنفيذ أهداف التنمية الصحية، خاصة ما يتعلق بالقضاء على فيروس نقص المناعة البشرية (السيدا)، ومواجهة الأمراض المعدية وغير المعدية، إلى جانب بناء أنظمة صحية أكثر قدرة على مواجهة الأزمات والجوائح المستقبلية.
كما ناقش القادة الأفارقة خارطة طريق جديدة تمتد إلى ما بعد سنة 2030، تروم ضمان استدامة البرامج الصحية، وتعزيز الأمن الصحي بالقارة، وتقوية التعاون بين الدول الأعضاء في مختلف المجالات المرتبطة بالصحة العمومية.
وضم الوفد المغربي، إلى جانب وزير الشؤون الخارجية، مسؤولين وخبراء يمثلون وزارة الصحة والحماية الاجتماعية ووزارة الاقتصاد والمالية، في إطار تأكيد انخراط المملكة في الجهود الإفريقية الرامية إلى بناء منظومة صحية قوية ومستدامة تستجيب لتحديات المرحلة المقبلة.

