يقين 24
بعد الإعلان عن طلب العروض المتعلق باتفاقية الشراكة بين جماعتي فم العنصر وتاكزيرت ووزارة التجهيز والماء، لتهيئة الطريق الرابطة بين تراب الجماعتين والمارة عبر عيون فم العنصر وعيون فشتالة ، وتسليم الأمر ببدء الأشغال للشركة المكلفة بالمشروع، فوجئ المقاول، أثناء تثبيت اللوحة الخاصة بالورش، بتدخل قائد قيادة فم العنصر وإيقاف العملية، رغم توفر الشركة، حسب المعطيات المتوفرة، على التراخيص والوثائق اللازمة وسلوكها للمساطر الإدارية.
واقعة تطرح أكثر من علامة استفهام: بأي سند تم إيقاف تثبيت لوحة ورش لمشروع عمومي أعطي الأمر ببدء أشغاله؟ وهل يجسد هذا التصرف فعلا مفهوم السلطة في خدمة الساكنة وتسهيل تنزيل مشاريع البنية التحتية، أم أن هناك استثناء لا نعرف خلفياته؟
ولمصلحة من يتم تعطيل انطلاقة مشروع تنتظره الساكنة، وفي ظرفية حساسة واستثنائية؟
أسئلة نضعها أمام السلطات المعنية، في انتظار توضيح رسمي يكشف أسباب وخلفيات ما جرى.
لنا عودة إلى الموضوع بكل تفاصيله وحيثياته.

