يقين 24
نفت إدارة نادي الجيش الملكي بشكل قاطع ما جرى تداوله خلال الساعات الأخيرة عبر عدد من صفحات مواقع التواصل الاجتماعي، بشأن تحميل النادي مسؤولية توقيف أو اعتقال عدد من مشجعيه، مؤكدة أن المعطيات المتداولة في هذا الصدد لا تستند إلى أي أساس من الصحة.
وأعربت إدارة النادي عن استنكارها لما وصفته بالأخبار المضللة، معتبرة أن تداول مثل هذه المعطيات من شأنه التأثير على العلاقة التي تجمع مختلف مكونات الفريق وجماهيره، خاصة في ظل الاستعداد للاستحقاقات الرياضية المقبلة.
ودعت إدارة الجيش الملكي جماهير الفريق إلى التعامل بحذر مع ما ينشر على منصات التواصل الاجتماعي، وعدم إعادة تداول الأخبار الصادرة عن مصادر مجهولة، مشددة على ضرورة الرجوع إلى القنوات الرسمية للتأكد من صحة أي معلومة تهم النادي أو جماهيره.
وحذرت الإدارة من أن بعض الأخبار المتداولة قد تكون وراءها جهات تسعى إلى تحقيق أهداف خاصة، مستفيدة من حجم التفاعل الذي تحظى به أخبار الفريق وسط أنصاره، وهو ما قد يؤدي، بحسبها، إلى خلق حالة من التوتر والاحتقان بين الجماهير.
وفي السياق ذاته، نبه النادي إلى أن تداول معلومات غير صحيحة لا يقف عند حدود الإشاعة، خصوصاً إذا ساهم في تأجيج التوتر أو التحريض على العنف والشغب، مؤكداً أن حرية التعبير تظل مرتبطة بالمسؤولية واحترام القوانين.
كما أشارت إدارة الجيش الملكي إلى أن نشر أو إعادة نشر ادعاءات غير صحيحة، متى ترتب عنها ضرر بالنادي أو بحقوق الغير، قد يترتب عنه تحمل المسؤولية القانونية وفق المقتضيات الجاري بها العمل.
وأكدت إدارة النادي أنها لن تتسامح مع أي سلوك من شأنه الإساءة إلى صورة الجيش الملكي أو الإضرار بمصالحه وجماهيره، مشيرة إلى أنها ستتعامل مع كل حالة في حدود اختصاصاتها ووفق القوانين والأنظمة المعمول بها.
وفي المقابل، جددت الإدارة دعوتها إلى جماهير الفريق ومختلف مكوناته إلى التحلي بالهدوء والمسؤولية، وتفادي الانسياق وراء الأخبار غير الموثوقة، خصوصاً تلك التي يمكن أن تساهم في توتير الأجواء قبل الاستحقاقات الرياضية المقبلة.
وختمت إدارة الجيش الملكي بالتأكيد على أن الحفاظ على وحدة مكونات النادي وتغليب مصلحته، إلى جانب التحلي باليقظة والمسؤولية في التعامل مع الأخبار، يظل الطريق الأمثل لمواصلة مسيرة الفريق بما ينسجم مع تاريخه ومكانته الرياضية.

