يقين 24 – تطوان
احتضنت مدينة تطوان، في أجواء طبعتها الحماسة والتعبئة السياسية، لقاءً وطنياً للحزب المغربي الحر، احتضنته قاعة سينما إسبانيول، وشكل مناسبة لتقديم مرشحي ومرشحات الحزب بمختلف الدوائر الانتخابية، إلى جانب استعراض الخطوط العريضة لبرنامجه الانتخابي استعداداً للاستحقاقات التشريعية المقبلة.

وشهد اللقاء حضوراً جماهيرياً لافتاً، حيث عرف مشاركة عدد كبير من مناضلي ومناضلات الحزب، في محطة سعى من خلالها الحزب إلى إبراز جاهزيته التنظيمية ودخوله غمار الاستحقاقات المقبلة بترشيحات على مستوى عدد من الدوائر بمختلف جهات المملكة.
ووفق المعطيات المتوفرة، فقد تجاوز عدد الحاضرين 1500 مناضل ومناضلة، في مشهد عكس حجم التعبئة التي رافقت هذه المحطة السياسية، التي اختار الحزب أن يقدم من خلالها مرشحيه أمام قواعده وأنصاره، بالتزامن مع الكشف عن مضامين برنامجه الانتخابي.

وقدم الحزب المغربي الحر خلال هذا اللقاء تصوره للمرحلة المقبلة، من خلال برنامج شمل عدداً من القضايا الاقتصادية والاجتماعية والسياسية، في وقت يراهن فيه التنظيم على تقديم نفسه باعتباره أحد الخيارات السياسية الجديدة في المشهد الانتخابي المغربي.
وحمل اللقاء شعار «المحاسبة أولا»، وهو الشعار الذي اختاره الحزب خلال مؤتمره الوطني الخامس، ويعكس، وفق أدبياته السياسية، رهانه على تجديد النخب وإفساح المجال أمام الكفاءات والطاقات الجديدة للمشاركة في الحياة السياسية.

وتأتي هذه المحطة الانتخابية في سياق استعدادات الحزب لخوض الاستحقاقات التشريعية، بعدما عمل خلال المرحلة الماضية على تعزيز هياكله التنظيمية وتوسيع حضوره على المستوى الوطني. وكان الحزب قد عقد مؤتمره الوطني الخامس بالرباط في أكتوبر 2025 تحت شعار «نحو جيل جديد من النخب»، حيث أعيد انتخاب إسحاق شارية أميناً عاماً للحزب.
ويقدم الحزب المغربي الحر نفسه، وفق وثائقه التنظيمية، كقوة سياسية تسعى إلى تعزيز الديمقراطية وسيادة القانون والعدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص، مع التركيز على تجديد النخب وتكوين أجيال جديدة من القيادات القادرة على تحمل مسؤولية العمل السياسي.
وبهذا اللقاء، يكون الحزب المغربي الحر قد انتقل إلى مرحلة أكثر وضوحاً في استعداداته الانتخابية، بعدما وضع مرشحيه وبرنامجه أمام أنصاره في محطة وطنية بمدينة تطوان، في انتظار استكمال تفاصيل الترشيحات بمختلف الدوائر، وانطلاق المنافسة الانتخابية بشكل رسمي.

