يقين 24
خرج جمال الحمزاوي، رئيس مجلس جماعة سلوان والفاعل السياسي بحزب الأصالة والمعاصرة، عن صمته بشأن الجدل الذي أعقب حضوره اللقاء التواصلي الذي نظمه حزب العدالة والتنمية بإقليم الناظور، موضحاً أن مشاركته لم تكن مرتبطة بأي تغيير في مواقفه أو انتمائه السياسي.
وأوضح الحمزاوي، في تدوينة نشرها على صفحته الشخصية، أن حضوره اللقاء جاء في إطار الأعراف التي تحكم العلاقات بين مختلف الفاعلين السياسيين، موضحاً أن تنظيم الأحزاب للقاءات التواصلية يرافقه عادة توجيه دعوات إلى شخصيات وفاعلين من خارج التنظيم، باعتبار ذلك جزءاً من الممارسة السياسية والعلاقات التي تجمع مختلف الأطراف.
وردّ رئيس جماعة سلوان على التأويلات التي ربطت حضوره للقاء العدالة والتنمية بموقف سياسي مخالف لانتمائه إلى حزب الأصالة والمعاصرة، معتبراً أن مثل هذه القراءات لا تعكس حقيقة موقفه، وأن حضوره كان استجابة لدعوة رسمية.
وشدد الحمزاوي على أن الاختلاف بين الأحزاب في المرجعيات والبرامج والتوجهات لا يلغي، في نظره، إمكانية التواصل بينها، مشيراً إلى أن العمل السياسي يفترض احترام التعدد والاختلاف، مع جعل خدمة المواطنين والمصلحة العامة هدفاً مشتركاً.
وفي السياق ذاته، أكد الحمزاوي تشبثه بانتمائه إلى حزب الأصالة والمعاصرة، مبرزاً أنه مستمر في ممارسة العمل السياسي من داخل الحزب وفق توجهاته وأفكاره وأهدافه، وأن مشاركته في لقاء حزب العدالة والتنمية لا تحمل أي دلالة تتعارض مع هذا الانتماء.
وبخصوص الاستحقاقات التشريعية المقبلة، جدد رئيس جماعة سلوان دعمه لمحمد المومني، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة الناظور، مؤكداً استمرار التواصل معه في إطار الاستعداد للاستحقاقات الانتخابية المقبلة.
ويأتي هذا التوضيح في وقت تعرف فيه الساحة السياسية بإقليم الناظور حركية متزايدة، مع تكثيف الأحزاب لتحركاتها ولقاءاتها التواصلية بمختلف مناطق الإقليم، استعداداً للمحطة الانتخابية المقبلة.
واختار الحمزاوي إنهاء توضيحه برسالة تؤكد أن المنافسة السياسية لا ينبغي أن تتحول إلى خصومة شخصية، مشدداً على أهمية احترام المنافسين والابتعاد عن منطق الحقد والضغينة والكولسة، في موقف يأتي في سياق الجدل الذي أثاره حضوره للقاء العدالة والتنمية.

