يقين 24 – الناظور
انتقد فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور تدخل منظمة الهجرة الدولية في ملف المهاجرين المغاربة الموجودين بمدينة سبتة المحتلة، على خلفية زيارات قامت بها المنظمة للمهاجرين وعرض مساعدات مرتبطة بالعودة إلى المغرب.
وقال فرع الجمعية، وفق ما نقلته مصادر إعلامية، إن معالجة وضعية المهاجرين وطالبي اللجوء الموجودين بمركز الاستقبال بسبتة كان يفترض أن تبدأ بالنظر في طلبات اللجوء وإجراءات التسوية، بدل توجيه الاهتمام نحو برامج العودة، بما فيها تلك الموجهة للمهاجرين المغاربة.
واعتبرت الجمعية الحقوقية أن هذا التدخل يطرح أسئلة حول طبيعة الدور الذي تقوم به منظمة الهجرة الدولية في هذه المرحلة، معتبرة أن تشجيع المهاجرين على العودة قد يبعد النقاش عن حق الأشخاص الموجودين في سبتة في طلب الحماية الدولية، خصوصاً في ظل الظروف التي أحاطت بوضعية المهاجرين خلال الفترة الأخيرة.
وأضاف فرع الجمعية المغربية لحقوق الإنسان بالناظور أن المهاجرين وطالبي اللجوء تعرضوا، بحسب توصيفه، لأوضاع صعبة شملت الحصار والمطاردة والعنف والعنصرية، معتبراً أن تقديم مساعدات للعودة في هذه الظروف لا ينبغي أن يحل محل ضمان الحقوق الأساسية للأشخاص المعنيين ودراسة أوضاعهم بشكل فردي.
ودعا الفرع الحقوقي المنظمات الدولية إلى الالتزام بالأدوار المرتبطة بحماية حقوق الإنسان وصونها، بعيداً عن أي ممارسات قد تجعلها، وفق موقفه، جزءاً من سياسات الهجرة التي تنتقدها الهيئات الحقوقية، فيما يبقى ملف المهاجرين المغاربة والعالقين في سبتة مفتوحاً على مزيد من النقاش بشأن العودة واللجوء والحماية الدولية.

