يقين 24 – الناظور
يواصل محمد أبرشان حضوره في المشهد السياسي بإقليم الناظور، بعدما راكم سنوات من العمل داخل المؤسسة التشريعية، ظل خلالها حاضراً في قضايا الدائرة وملفاتها، مواصلاً ترشحه للاستحقاقات الانتخابية دون انقطاع.
وخلال الولاية التشريعية 2021–2026، سجل أبرشان ما مجموعه 154 سؤالاً برلمانياً، من بينها 92 سؤالاً شفوياً و62 سؤالاً كتابياً، تناولت ملفات مرتبطة بالصحة والتعليم والتشغيل والبنيات التحتية والنقل والاستثمار والماء والطرق، إلى جانب عدد من القضايا التي تهم الحياة اليومية لساكنة الإقليم.
ولم يقتصر نشاطه على قبة البرلمان، إذ ظل حاضراً في عدد من الملفات التي تخص الناظور، من خلال التواصل مع المسؤولين والقطاعات الحكومية، ومتابعة المطالب المرتبطة بالخدمات العمومية والتنمية المحلية.
وبعد سنوات قضاها داخل المؤسسة التشريعية، اختار أبرشان مواصلة المسار نفسه، معلناً حضوره في الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في وقت بدأت فيه مختلف الأسماء السياسية بالإقليم في حسم مواقعها استعداداً لانتخابات 23 شتنبر 2026.
وفي هذا السياق، أودع محمد أبرشان، أمس، ملف ترشيحه لدى المصالح المختصة بعمالة إقليم الناظور، ليضع بذلك ترشحه بشكل رسمي ويدخل غمار المنافسة الانتخابية المقبلة، بعد مسار برلماني امتد لسنوات.
ويأتي ترشح أبرشان في دائرة تعرف منافسة قوية، مع دخول عدد من الأسماء السياسية على خط السباق، وهو ما يجعل الانتخابات المقبلة محطة جديدة لاختبار الحضور الانتخابي للأسماء التي راكمت تجربة داخل المؤسسات المنتخبة.
وبين 154 سؤالاً برلمانياً خلال الولاية الحالية، ومسار سياسي ونيابي امتد لسنوات، يواصل محمد أبرشان اختياره الانتخابي بدائرة الناظور، واضعاً حصيلته وتجربته أمام الناخبين في استحقاق تشريعي جديد، حيث سيكون لصندوق الاقتراع الكلمة الأخيرة في تحديد موقع كل مرشح داخل الخريطة السياسية المقبلة للإقليم.

