يقين 24
دخل رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، على خط الجدل المتواصل بشأن الملعب الذي سيحتضن نهائي كأس العالم 2030، مؤكداً تمسك إسبانيا باستضافة المباراة الختامية، وذلك عقب التصريحات التي أدلى بها فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، حول احتضان ملعب الحسن الثاني ببنسليمان للنهائي.
وقال لوزان، في تصريحات نقلتها وسائل إعلام إسبانية، إن بلاده لا تزال متمسكة بحقها في استضافة المباراة النهائية، مستنداً إلى الاتفاقات والالتزامات التي تم التوصل إليها بين الأطراف المشاركة في تنظيم النسخة المشتركة من المونديال، إلى جانب الاتحاد الدولي لكرة القدم والحكومة الإسبانية.
وأشار المسؤول الإسباني إلى أن بلاده كانت وراء إطلاق مشروع تنظيم كأس العالم 2030، معتبراً أن الاتفاقات الموقعة بين المغرب وإسبانيا والبرتغال، فضلاً عن الترتيبات مع «فيفا»، تشكل أساساً للموقف الإسباني بشأن توزيع المباريات.
وتأتي تصريحات لوزان لتؤكد أن ملف احتضان النهائي لم يحسم بشكل نهائي، رغم الإعلان المغربي عن ملعب الحسن الثاني ببنسليمان كخيار لاستضافة المباراة الأهم في البطولة.
وفي المقابل، أوضح رئيس الاتحاد الإسباني أن تمسك بلاده باستضافة النهائي لا يعني التخلي عن تنظيم البطولة في حال وقع الاختيار على المغرب لاحتضان المباراة الختامية، بما يبقي الخلاف محصوراً في الملعب والبلد الذي سيستضيف النهائي.
ويأتي الموقف الإسباني في ظل تحركات متزايدة للدفاع عن حظوظ المملكة الإيبيرية في احتضان النهائي، بعدما سبق لخوسي مانويل رودريغيز أوريبيس، رئيس المجلس الأعلى للرياضة في إسبانيا، أن عبّر عن استعداد بلاده للدفاع عن ملفها في هذا الجانب.
وبخصوص التوزيع المرتقب للمباريات، أكد لوزان أن التصور النهائي لم يعتمد بعد، فيما تشير الصيغة المتداولة إلى إمكانية اعتماد تسعة ملاعب في إسبانيا، مع احتمال إضافة ملعبي فالنسيا وفيغو، مقابل ستة ملاعب في المغرب وثلاثة ملاعب في البرتغال.

