يقين24
بعث الملك محمد السادس برقيتين إلى العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود، وولي العهد الأمير محمد بن سلمان، أعرب فيهما عن تضامن المغرب مع المملكة العربية السعودية، على خلفية ما وصفه البلاغ الملكي بالاعتداءات المتكررة التي تشنها ميليشيات الحوثيين على الأراضي والمنشآت السعودية.
وأكد الملك محمد السادس، وفق ما أورده بلاغ للديوان الملكي، أن الظرف الذي تمر منه المملكة العربية السعودية يستدعي، بحسب تعبيره، توحيد الجهود دفاعاً عن الحق والسيادة والأمن والمقدسات، مستحضراً روابط الدين والتاريخ والمصير المشترك التي تجمع البلدين والشعبين.
وأعرب الملك عن “بالغ القلق والانشغال” إزاء ما تتعرض له السعودية من هجمات تستهدف، بحسب البلاغ، منشآت مدنية واقتصادية وتجهيزات حيوية، إلى جانب مناطق سكنية آهلة بالمدنيين.
وأشار البلاغ إلى أن الملك محمد السادس اعتبر محاولات استهداف مكة المكرمة والمدينة المنورة أمراً يضاعف مشاعر الاستنكار، بالنظر إلى مكانة المدينتين المقدستين لدى المسلمين.
وقال الملك إن هذه الهجمات، وفق ما ورد في البرقيتين، لا تمثل اعتداءً على السعودية وشعبها والمعتمرين الموجودين بها فحسب، وإنما “اعتداء سافر على مشاعر أكثر من مليار وثمانمائة مليون مسلم” عبر العالم.
كما أعرب الملك محمد السادس، باسم المملكة المغربية، عن استنكار هذه الأعمال، محملاً المسؤولية عنها للحوثيين ومن يقف وراءهم ويمولهم ويسلحهم، وداعياً، وفق ما جاء في البلاغ، إلى ما يترتب عن ذلك من إجراءات على المستوى الدولي.
وشدد الملك على أن أمن واستقرار المملكة العربية السعودية، إلى جانب أمن دول مجلس التعاون الخليجي، يشكل جزءاً من أمن المملكة المغربية، مؤكداً أن المغرب يقف إلى جانب السعودية في مواجهة المخاطر التي تهدد أمنها واستقرارها.
وفي السياق ذاته، أشار الملك إلى أهمية أمن المنطقة والممرات البحرية الحيوية، بالنظر إلى انعكاساتها على الاقتصاد العالمي وأمن الملاحة البحرية الدولية.
كما اعتبر أن استمرار الهجمات، وفق ما ورد في البرقيتين، يشكل خرقاً للقانون الدولي ولعدد من القرارات الأممية، من بينها القرار 2216 الصادر سنة 2015 والقرار 2722 الصادر سنة 2024، إلى جانب ما وصفه البلاغ باستهداف المناطق المدنية والمنشآت الاقتصادية والمواقع المقدسة، داعياً إلى ترتيب المسؤوليات القانونية بشأنها.

