يقين 24 – الرباط
حصل حزب التقدم والاشتراكية على ثلاث حقائب وزارية ضمن الحكومة الجديدة برئاسة فاطمة الزهراء المنصوري، التي عيّن الملك محمد السادس أعضاءها، اليوم الجمعة 16 أكتوبر 2026، بالقصر الملكي بالرباط، وذلك عقب الانتخابات التشريعية التي جرت في 23 شتنبر الماضي.
وضمت التشكيلة الحكومية ثلاثة أسماء من الحزب، هي نبيل بنعبد الله، الذي أُسندت إليه حقيبة التربية الوطنية والتعليم الأولي والتكوين المهني والتأهيل، ورشيد حموني المكلف بالإدماج الاجتماعي، وشرفات أفيلال التي تولت وزارة الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة.
ويعود نبيل بنعبد الله إلى المسؤولية الحكومية من بوابة قطاع التعليم، بعدما راكم تجربة سياسية وحكومية امتدت لسنوات، شغل خلالها منصب وزير الاتصال والناطق الرسمي باسم الحكومة، ثم وزير السكنى والتعمير وسياسة المدينة. ويتولى بنعبد الله الأمانة العامة لحزب التقدم والاشتراكية منذ سنة 2010.
ويواجه الوزير الجديد تحديات مرتبطة بإصلاح المدرسة العمومية، وتحسين جودة التعلمات، وتقليص الفوارق في الولوج إلى التعليم، فضلا عن تطوير التكوين المهني وتعزيز ارتباطه بحاجيات سوق الشغل.
أما رشيد حموني، الرئيس السابق لفريق التقدم والاشتراكية بمجلس النواب، فقد انتقل من العمل البرلماني إلى المسؤولية الحكومية، بتكليفه بالإدماج الاجتماعي لدى وزيرة الأسرة والتنمية الاجتماعية والمساواة. وتتمثل أبرز الملفات المطروحة أمامه في دعم الفئات الهشة، ومحاربة الإقصاء الاجتماعي، وتحسين التنسيق بين البرامج والمبادرات الموجهة للفئات المستهدفة.
وتعود شرفات أفيلال بدورها إلى التدبير الحكومي، بعدما سبق أن شغلت منصب كاتبة الدولة المكلفة بالماء خلال حكومة عبد الإله بنكيران. وستتولى في الحكومة الجديدة قطاع الطاقة والمعادن والتنمية المستدامة، الذي يرتبط بتحديات الأمن الطاقي، وتطوير الطاقات المتجددة، وتثمين الموارد المعدنية، ومراعاة المتطلبات البيئية.
وتضع هذه التعيينات وزراء التقدم والاشتراكية أمام مسؤولية تحويل التوجهات الاجتماعية للحزب إلى سياسات عمومية وبرامج عملية، في قطاعات ترتبط بشكل مباشر بالتعليم والإدماج الاجتماعي والموارد الطاقية والمعدنية.

