يقين24
رفضت محكمة الاستئناف بالدار البيضاء، مساء اليوم الإثنين، طلب السراح المؤقت الذي تقدم به دفاع البروفيسور رشيد شرقاب، وقررت الإبقاء عليه في حالة اعتقال، مع تأجيل النظر في الملف إلى 16 نونبر الجاري لتمكين الدفاع من الاطلاع على الوثائق وإعداد وسائل الدفاع.
وقد شهدت الجلسة حضوراً لافتاً لأكثر من 35 محامياً لمؤازرة شرقاب، الأستاذ الجامعي والطبيب المتخصص في التخدير والإنعاش، في أولى مراحل الطعن في الأحكام الابتدائية.
وتعود تفاصيل القضية إلى أحكام صادرة عن المحكمة الابتدائية الزجرية بالدار البيضاء في 21 أكتوبر 2026، قضت بإدانة شرقاب بسنة حبساً نافذاً وغرامة 5000 درهم، والتقني عبد اللطيف صدار بسنتين حبساً نافذاً وغرامة مماثلة، مع إيداعهما السجن. كما شمل الحكم طبيباً متخصصاً في الأنف والأذن والحنجرة بستة أشهر حبساً نافذاً مع إبقائه في حالة سراح وغرامة 2000 درهم.
وأدين المتهمون بتهم “بث وتوزيع ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المساس بالحياة الخاصة للأشخاص أو التشهير بهم”، مع ظرف التشديد لارتباط الفعل بامرأة، بالإضافة إلى جنحة ادعاء صفة. وفي الشق المدني، ألزمت المحكمة المتهمين تضامنياً بأداء مليون درهم تعويضاً للمجموعة الصحية الترابية الدار البيضاء-سطات (مستشفى ابن رشد سابقاً)، و450 ألف درهم تعويضاً لثلاثة أطباء.
وتعود خلفيات النزاع إلى خلاف مهني داخل مستشفى ابن رشد بالدار البيضاء، ارتبط بواقعة استقبال مريض يعاني تعفناً في رجله، وتطور إلى احتجاجات وبيانات نقابية في نونبر 2024، اعتبرتها إدارة المستشفى تضمنت إساءات لمسؤوليها، مما أدى إلى هذه المتابعة القضائية.

