يقين24
كشف يوسف الزهوي، مدير العلاقات التجارية الدولية بوزارة الصناعة والتجارة والاستثمار والإدماج الاقتصادي، أن المبادلات التجارية للمملكة مع الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي شهدت نمواً كبيراً، حيث انتقلت من 9.5 مليار دولار سنة 2020 إلى أزيد من 21 مليار دولار سنة 2025، مؤكداً أن هذه الشراكات تقوم على مبدأ “رابح-رابح”.
وأوضح الزهوي، في كلمة ألقاها خلال أشغال الدورة الوزارية الـ42 للجنة الدائمة للتعاون الاقتصادي والتجاري (كومسيك) بإسطنبول، أن المغرب يطمح لتعزيز التعاون في تمويل التجارة عبر التنسيق بين هيئات ضمان الصادرات والمؤسسات الإسلامية المعنية، بهدف إرساء آليات للضمان المشترك. كما شدد على ضرورة تحديث نظام الأفضليات التجارية بين الدول الأعضاء وتوسيع نطاقه، معرباً عن استعداد المغرب لمشاركة تجربة “تمويلكم” مع الدول الراغبة في ذلك.
وفي سياق التحول الرقمي، أبرز المسؤول الدور الحيوي للذكاء الاصطناعي في تسريع المعاملات التجارية ومواكبة المصدرين، مشيراً إلى أن المغرب يعمل، تنفيذاً للتوجيهات الملكية، على مضاعفة عدد المقاولات المصدرة، خاصة المقاولات الصغيرة والمتوسطة والتعاونيات، لترسيخ مكانة المملكة كمنصة لوجستية وصناعية تربط إفريقيا بأوروبا والشرق الأوسط وآسيا.
كما نبه الزهوي إلى أهمية الأمن الغذائي كرافعة للاستقرار والتنمية، مثمناً التعاون مع المنظمة الإسلامية للأمن الغذائي.
يُذكر أن هذه الدورة الوزارية تهدف إلى مناقشة التطورات الاقتصادية العالمية، وتطوير السياحة المستدامة، ورفع إنتاجية القطاع الفلاحي، بالإضافة إلى تعزيز التعاون في مجال التحول الرقمي بين الدول الأعضاء في المنظمة.

