يقين24
كشف وزير النقل واللوجستيك، عبد الصمد قيوح، أن إجمالي الدعم الاستثنائي الموجه إلى مهنيي النقل الطرقي منذ إطلاقه للتخفيف من آثار ارتفاع أسعار المحروقات بلغ 11 مليار درهم، موزعة على 23 حصة.
وجاء ذلك خلال عرض الميزانية الفرعية للوزارة برسم سنة 2027 أمام لجنة البنيات الأساسية والطاقة والمعادن والبيئة والتنمية المستدامة بمجلس النواب، حيث قدم الوزير أيضاً حصيلة مشاريع المطارات وبرنامج تطوير النقل البحري.
وفي ما يخص المطارات، بلغت نسبة إنجاز المحطة الجوية الجديدة بمطار الرباط-سلا 100 في المائة عند متم شتنبر 2026، بطاقة استيعابية مرتقبة تصل إلى خمسة ملايين مسافر. وسجلت أشغال توسعة مطار محمد الخامس بالدار البيضاء تقدماً بنسبة 14 في المائة، فيما بلغت النسب 15 في المائة بمطار مراكش المنارة، و16 في المائة بمطار أكادير المسيرة، و18 في المائة بمطار طنجة ابن بطوطة. أما أشغال مطار فاس سايس فبلغت 4 في المائة، مع استهداف رفع طاقته إلى خمسة ملايين مسافر.
وأعلن قيوح عن مشروع لتأهيل مطار السمارة بكلفة تقديرية أولية تبلغ 100 مليون درهم، لتمكينه من استقبال طائرات متوسطة المدى. وتشمل الأشغال توسيع المدرج من 34 إلى 45 متراً، وتطوير موقف الطائرات والممر المؤدي إليه، وتأهيل مرافق المطار.
وفي قطاع النقل الطرقي، تراوح عدد العربات المستفيدة من الدعم بين 170 ألفاً و201 ألف عربة في كل حصة، فيما بلغ عدد الطلبات بين 108 آلاف و116 ألف طلب للحصة الواحدة.
أما برنامج النقل البحري لسنة 2027، فيشمل إعداد نموذج جديد لتشغيل الخطوط الرئيسية لنقل المسافرين، وتحيين دفاتر التحملات، وتنويع نقاط العبور وتعزيز الحجز المسبق والمراقبة التقنية للسفن. كما يتضمن تطوير نقل البضائع والربط البحري، وتحديث مراقبة الملاحة، وإحداث مركز جديد بالأقاليم الجنوبية بكلفة تصل إلى 400 مليون درهم، يضم 13 محطة رادارية.
وتعتزم الوزارة كذلك توسيع شبكة التعريف الآلي للسفن، وإحداث مركز رقمي للإشراف، ومواصلة رقمنة الخدمات وتحديث النصوص القانونية المنظمة للنقل والملاحة البحرية.

