يقين 24
في ظل الدينامية التي تشهدها مدينة سطات على مستوى تنظيم المجال الحضري ومحاربة مختلف مظاهر الفوضى، تواصل السلطات المحلية جهودها الميدانية الرامية إلى تحرير الملك العمومي وتعزيز احترام القانون، في إطار رؤية تروم تحسين جمالية المدينة وضمان حق المواطنين في فضاء منظم وآمن.
وفي هذا السياق، عبر المكتب الجهوي للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة بجهة الدار البيضاء – سطات عن تضامنه مع باشا مدينة سطات، السيد هشام بومهراز، عقب تعرضه لاعتداء لفظي أثناء مزاولته لمهامه الميدانية، معتبراً أن ما وقع يشكل مساساً بحرمة المرفق العمومي وبالجهود المبذولة من طرف رجال السلطة في خدمة الصالح العام.
وأكد المكتب الجهوي، في بيان له، أن باشا المدينة بصم منذ تعيينه على حضور ميداني متواصل، من خلال تتبعه الشخصي لعدد من الملفات المرتبطة بتنظيم الشأن المحلي، واعتماده أسلوباً يقوم على التواصل المباشر مع المواطنين والتفاعل مع مختلف القضايا اليومية التي تهم الساكنة.
وفي تصريح بالمناسبة، أوضح فؤاد غرسا، رئيس المكتب الجهوي للهيئة المغربية لحقوق الإنسان والبيئة، أن رجل السلطة مطالب اليوم بالجمع بين الصرامة في تطبيق القانون والحس الإنساني في التعامل مع المواطنين، مشيراً إلى أن باشا مدينة سطات يقدم نموذجاً في هذا الإطار من خلال انخراطه الميداني وتواصله الدائم مع مختلف الفاعلين.
وأضاف المتحدث ذاته أن حماية الموظف العمومي أثناء أداء مهامه تعتبر مسؤولية جماعية، لما لذلك من أهمية في ضمان السير العادي للمرافق العمومية وترسيخ هيبة القانون والمؤسسات.
ويرى متابعون للشأن المحلي بسطات أن السلطات المحلية كثفت خلال الأشهر الأخيرة من تدخلاتها الرامية إلى تنظيم الفضاءات العمومية ومحاربة الاحتلال غير القانوني للملك العمومي، في إطار مقاربة تروم تحقيق التوازن بين احترام القانون والحفاظ على البعد الاجتماعي.
كما شددت فعاليات حقوقية ومدنية على أن الحفاظ على النظام العام وجمالية المدينة يندرج ضمن الحقوق الأساسية للمواطن، خاصة ما يتعلق بحق التنقل في ظروف سليمة والاستفادة من فضاءات عمومية منظمة تحترم شروط السلامة والعيش المشترك.
وتواصل مدينة سطات، وفق متتبعين، تنزيل مجموعة من الإجراءات التنظيمية التي تستهدف الارتقاء بالمشهد الحضري وتعزيز جودة الخدمات، في أفق تكريس نموذج تنموي محلي قائم على الحكامة واحترام القانون وخدمة مصالح الساكنة.

