يقين 24/ حليمة صومعي
في الوقت الذي انشغل فيه المواطنون بأجواء عيد الأضحى ولقاءات العائلة، كان عمال النظافة والمطرح البلدي بمدينة بني ملال يخوضون معركة يومية صامتة للحفاظ على نظافة المدينة وصحة الساكنة، في صورة تجسد روح المسؤولية والتفاني في أداء الواجب المهني.
وقد أشاد المكتب الجهوي لموظفي الجماعات الترابية والتدبير المفوض ببني ملال، التابع للاتحاد المغربي للشغل UMT، بالمجهودات الكبيرة التي بذلها عمال النظافة خلال أيام العيد، مؤكدا أن هذه الفئة تستحق كل عبارات التقدير والاحترام لما قدمته من تضحيات في ظروف استثنائية تعرف ارتفاعا مهولا في حجم النفايات.
وأكد الكاتب الجهوي سليم فؤاد أن عمال النظافة قدموا نموذجا حقيقيا في الانضباط والالتزام، حيث فضل العديد منهم مواصلة العمل منذ الساعات الأولى للعيد من أجل ضمان نظافة الشوارع والأحياء والأسواق، رغم ابتعادهم عن أجواء العيد وسط أسرهم وأبنائهم.
وأضاف المتحدث أن هذه الفئة لا تحتاج فقط إلى كلمات الشكر، بل إلى تحفيزات حقيقية وتحسين أوضاعها الاجتماعية والمهنية، بما يليق بحجم التضحيات التي تقدمها بشكل يومي، داعيا إلى توفير ظروف عمل أفضل تحفظ كرامة العمال وتصون حقوقهم.
كما نوه عدد من المواطنين بالمجهودات المبذولة من طرف عمال النظافة، معتبرين أنهم “جنود الخفاء” الذين يساهمون بشكل أساسي في الحفاظ على جمالية المدينة وسلامة البيئة، خاصة في المناسبات الكبرى التي تعرف ضغطا كبيرا على خدمات النظافة.
وفي السياق ذاته، أشاد متابعون بالدور الذي يقوم به المجلس الجماعي لبني ملال في مواكبة عمليات النظافة خلال فترة العيد، من خلال التنسيق وتتبع تدخلات الفرق الميدانية، بما ساهم في الحفاظ على السير العادي للخدمات داخل مختلف أحياء المدينة.
ويبقى عمال النظافة من بين الفئات التي تستحق التفاتة حقيقية من مختلف المتدخلين، تقديرا لما يقدمونه من خدمات أساسية للمجتمع، في مهنة شاقة لا تتوقف حتى في أيام الأعياد والمناسبات.

