الحاجب – يقين 24
في إطار الاحتفاء باليوم العالمي للتعاونيات لسنة 2026، احتضنت عمالة إقليم الحاجب، يوم الثلاثاء 14 يوليوز 2026، لقاءً تواصليًا جمع مختلف المتدخلين في مجال الاقتصاد الاجتماعي والتضامني، تحت شعار: **”الاقتصاد الاجتماعي والتضامني… من أجل تنمية دامجة ومستدامة”**.

وشهد هذا الموعد حضور السيد عامل إقليم الحاجب، إلى جانب الكاتب العام للعمالة، ورؤساء المصالح اللاممركزة، وعدد من ممثلي المؤسسات العمومية والشركاء المحليين، فضلاً عن ممثلي التعاونيات وفعاليات المجتمع المدني والإعلام.
وخلال أشغال اللقاء، تم التأكيد على الأهمية المتزايدة التي يكتسيها القطاع التعاوني باعتباره أحد المحركات الأساسية للتنمية المحلية، لما يوفره من فرص للشغل ويساهم به في تحسين ظروف عيش المواطنين، خاصة بالعالم القروي، فضلاً عن دوره في تشجيع المبادرات المدرة للدخل وتعزيز الإدماج الاقتصادي والاجتماعي.

وأكد السيد عامل الإقليم، في كلمته الافتتاحية، أن دعم الاقتصاد الاجتماعي والتضامني ينسجم مع التوجيهات الملكية السامية الرامية إلى ترسيخ تنمية بشرية شاملة ومستدامة، مشيرًا إلى أن المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ساهمت خلال السنوات الأخيرة في تمويل عشرات المشاريع التعاونية بالإقليم، استفادت منها تعاونيات نسائية وشبابية، في إطار برامج تهدف إلى تحسين الإنتاج وتطوير القدرات التدبيرية وخلق فرص اقتصادية جديدة.
كما عرف اللقاء الإعلان الرسمي عن إطلاق *المخطط الإقليمي لمواكبة ودعم التعاونيات بإقليم الحاجب*، وهو برنامج يروم تعزيز قدرات التعاونيات وتأهيلها، وتشجيع المشاريع التضامنية المبتكرة، وتحسين جودة المنتجات، إضافة إلى مواكبتها في مجالات التثمين والتسويق، بما يرفع من تنافسيتها ويعزز مساهمتها في التنمية الاقتصادية والاجتماعية.

وتضمن برنامج التظاهرة تنظيم ورشات عمل متخصصة، همت الجوانب القانونية والتنظيمية الخاصة بتسيير التعاونيات، إلى جانب ورشة خصصت لتشخيص احتياجات التعاونيات ووضع برنامج للتكوين والمواكبة التقنية، بهدف تطوير الكفاءات وتحسين الأداء التدبيري لهذه الهيئات.
واختُتم اللقاء بالتأكيد على ضرورة مواصلة التنسيق بين مختلف المتدخلين، وتعزيز الشراكات الداعمة للتعاونيات، بما يضمن ترسيخ مكانتها كرافعة حقيقية للتنمية المحلية، ويعزز مساهمتها في تحقيق أهداف المبادرة الوطنية للتنمية البشرية، القائمة على دعم الرأسمال البشري وتحقيق تنمية اقتصادية واجتماعية أكثر استدامة.


