يقين 24
أشرفت بعثة من الحجابة الملكية، اليوم الخميس، على توزيع هبات ملكية لفائدة عدد من الشرفاء الأدارسة والأسر المحتاجة والأشخاص في وضعية إعاقة، وذلك بمناسبة افتتاح الموسم الديني السنوي لمولاي إدريس الأكبر، الذي تحتضنه مدينتا مكناس ومولاي إدريس زرهون.
وبمدينة مكناس، قامت البعثة، التي ترأسها محمد سعد الدين سميج، المكلف بمهمة بالديوان الملكي، بتوزيع هبات مالية على 311 مستفيداً من سكان العاصمة الإسماعيلية، في مبادرة ذات طابع اجتماعي تروم دعم الأسر التي تواجه أوضاعاً اقتصادية واجتماعية صعبة.
وانتقلت البعثة بعد ذلك إلى مدينة مولاي إدريس زرهون، حيث استفاد 448 شخصاً من المحتاجين من هبات مالية، في إطار المبادرة نفسها التي تتزامن مع انطلاق الموسم الديني لمولاي إدريس الأكبر.
وشملت الهبات الملكية أيضاً عدداً من المبادرات ذات الطابع الاجتماعي والتضامني، حيث جرى تسليم نظارات طبية لـ49 تلميذاً من ضعاف البصر، إلى جانب كراسي متحركة لفائدة أربعة أشخاص من ذوي الاحتياجات الخاصة.
كما استفاد 194 تلميذاً من حقائب مدرسية، فيما جرى توزيع ألبسة على 33 يتيماً، بما يعكس تنوع المساعدات المقدمة لفائدة فئات مختلفة من المجتمع، خصوصاً الأطفال والأسر في وضعية هشاشة.
وفي السياق ذاته، سلمت البعثة هبة ملكية لفائدة الشرفاء الأدارسة، خلال حفل أقيم بضريح مولاي إدريس الأكبر، بحضور الكاتب العام لعمالة مكناس، وعدد من المسؤولين المحليين والعلماء وشخصيات أخرى.
وتأتي هذه المبادرة بالتزامن مع افتتاح الموسم الديني السنوي لمولاي إدريس الأكبر، الذي يشكل إحدى المناسبات الدينية والتاريخية البارزة بالمنطقة، ويستقطب كل سنة عدداً من الزوار والمشاركين.
واختُتم الحفل بالدعاء إلى الله تعالى بأن يحفظ الملك محمد السادس، ويمتعه بموفور الصحة والعافية، وأن يقر عينه بولي العهد الأمير مولاي الحسن، ويشد أزره بالأمير مولاي رشيد، ويحفظ أفراد الأسرة الملكية.
كما رفع الحاضرون أكف الضراعة بالرحمة والمغفرة للملك الراحل محمد الخامس والملك الراحل الحسن الثاني، سائلين الله أن يتغمدهما بواسع رحمته ويسكنهما فسيح جناته.

