يقين 24
حسم حزب الأصالة والمعاصرة أسماء وكيلات اللوائح الجهوية للنساء على مستوى الجهات الـ12 للمملكة، في إطار استعداداته للاستحقاقات التشريعية المقبلة، واضعاً بذلك مجموعة من الوجوه النسائية في واجهة المنافسة الانتخابية المنتظرة خلال سنة 2026.
وجاء الإعلان عن هذه الأسماء عقب استكمال مسطرة داخلية للانتقاء والتقييم، قال الحزب إنها قامت على مجموعة من المعايير، من بينها الكفاءة والتجربة السياسية والتنظيمية، والحضور الميداني، والقدرة على التواصل والترافع، إلى جانب الالتزام بمشروع الحزب وقيمه.
وبحسب المعطيات التي أعلنها الحزب، فقد تولت لجنة خاصة دراسة ملفات المترشحات والاستماع إليهن وتقييم الترشيحات وترتيبها، قبل إحالة النتائج على الهيئات التنظيمية المختصة، في مسار قال “البام” إنه يرمي إلى اعتماد مقاربة موحدة في اختيار مرشحاته على المستوى الجهوي.
وأسفرت العملية عن اختيار ليلى بيلغة لقيادة اللائحة الجهوية بجهة الرباط سلا القنيطرة، وسارة امحزون بجهة بني ملال خنيفرة، وسلمى ابلحساين بجهة طنجة تطوان الحسيمة.
كما اختار الحزب نجاة ويحيى بجهة درعة تافيلالت، ونادية الإدريسي سليطين بجهة مراكش آسفي، وهدى المغاري المبرض بجهة الشرق، فيما أسندت مهمة قيادة اللائحة الجهوية بجهة الدار البيضاء سطات إلى مليكة مزور.
وعلى مستوى جهة فاس مكناس، وقع الاختيار على خديجة حجوبي، بينما ستقود سناء زاهيد اللائحة بجهة سوس ماسة، وعزيزة باداد بجهة العيون الساقية الحمراء.
وفي جهتي كلميم واد نون والداخلة وادي الذهب، اعتمد الحزب كلاً من منال عريطي وزينب الكوري على التوالي.
ويراهن الأصالة والمعاصرة من خلال هذه الاختيارات على تعزيز حضوره النسائي داخل المؤسسة التشريعية، خصوصاً في ظل الرهان المتزايد على مشاركة النساء في تدبير الشأن العام وصناعة القرار.
وأوضح الحزب أن عملية الانتقاء لم تقتصر على دراسة الملفات، وإنما شملت الاستماع إلى المترشحات وتقييم مساراتهن السياسية والتنظيمية والميدانية، في محاولة لربط الاختيار الانتخابي بمعايير الاستحقاق والكفاءة والحضور داخل المجتمع.
واعتبر “البام” أن اعتماد هذه الأسماء يمثل ثمرة مسار مؤسساتي موحد، يقوم على تكافؤ الفرص والاستحقاق، مشيداً في الوقت نفسه بمشاركة المترشحات في مختلف مراحل عملية الانتقاء.
ويأتي الإعلان عن وكيلات اللوائح الجهوية في سياق استعداد الأحزاب السياسية للانتخابات التشريعية المقبلة، حيث بدأت معالم الخريطة الانتخابية تتضح تدريجياً من خلال الكشف عن أسماء المرشحين والمرشحات في عدد من الدوائر.

