يقين 24
انطلقت بإقليم بني ملال مختلف محطات امتحانات البكالوريا برسم دورة يونيو 2026، وسط تعبئة واسعة لمختلف المتدخلين التربويين والإداريين والأمنيين، حيث تجاوز عدد المترشحات والمترشحين المترشحين لاجتياز الامتحانين الجهوي والوطني الموحد 15 ألف مترشحة ومترشح.
وأفادت المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ببني ملال أن عدد المترشحين لاجتياز الدورة العادية للامتحان الوطني الموحد لنيل شهادة البكالوريا بلغ 8544 مترشحة ومترشحا، من بينهم 6952 متمدرسا و1592 مترشحا حرا، فيما تمثل الإناث نسبة 57.1 في المائة من مجموع المترشحين.
أما بخصوص الامتحان الجهوي الموحد للسنة الأولى بكالوريا، فقد بلغ عدد المترشحين 6561 مترشحة ومترشحا، بنسبة إناث تناهز 57.3 في المائة.
وفي إطار ضمان تكافؤ الفرص، استفاد 28 مترشحة ومترشحا من ذوي الاحتياجات الخاصة من مختلف صيغ التكييف المعتمدة سواء على مستوى ظروف الإجراء أو التصحيح أو طبيعة الاختبارات، وفق نوع ودرجة الإعاقة.
وعملت المديرية الإقليمية على توفير الظروف الملائمة لإنجاح هذا الاستحقاق الوطني من خلال تخصيص 30 مركزا للامتحانات موزعة على مختلف الجماعات الترابية بالإقليم، من بينها مركز بالسجن المحلي ببني ملال الذي يستقبل 40 مترشحا، مع توفير كافة الشروط التنظيمية واللوجستيكية اللازمة.
كما جرى تجنيد حوالي 1300 إطار إداري وتربوي للإشراف على مختلف العمليات المرتبطة بالامتحانات، من مراقبة وإدارة وتصحيح وتتبع وتنسيق، بما يضمن السير العادي لهذا الموعد التربوي الهام.
وفي سياق تعزيز آليات محاربة الغش، تم تنظيم حملات تحسيسية لفائدة المترشحين حول مخاطر الغش وعواقبه القانونية والتربوية، إلى جانب تعبئة لجن اليقظة والتتبع على المستوى الإقليمي. كما شهدت دورة هذه السنة تعميم العمل بالنظام الإلكتروني لرصد الغش “Shield” بجميع مراكز الامتحان، تحت إشراف إطارين متخصصين بكل مركز، في خطوة تروم تعزيز مصداقية الامتحانات وضمان تكافؤ الفرص بين جميع المترشحين.
وأكدت المديرية الإقليمية ببني ملال أن جميع الترتيبات التنظيمية والتقنية تم اتخاذها لضمان إجراء الامتحانات في أفضل الظروف، داعية المترشحات والمترشحين إلى التحلي بالجدية والانضباط واحترام الضوابط القانونية المؤطرة لهذا الاستحقاق الوطني.
وفي ختام بلاغها، نوهت المديرية بالدعم المتواصل الذي تقدمه السلطات الترابية والأمنية ومختلف الشركاء، وعلى رأسهم والي جهة بني ملال خنيفرة وعامل إقليم بني ملال، مثمنة كذلك المجهودات الكبيرة التي تبذلها الأطر الإدارية والتربوية وكافة المتدخلين من أجل إنجاح امتحانات البكالوريا وصون مصداقية الشهادات الوطنية.

