يقين 24 – الصويرة
أشرف رئيس الحكومة، عزيز أخنوش، اليوم الإثنين، على إعطاء الانطلاقة الرسمية لخدمات مستشفى القرب بجماعة تمنار، كما اطلع على تقدم عدد من المشاريع الصحية الكبرى بإقليم الصويرة، في إطار البرنامج الحكومي الرامي إلى تأهيل البنيات الاستشفائية وتقوية العرض الصحي بمختلف جهات المملكة.
وجرت مراسيم التدشين بحضور وزير الصحة والحماية الاجتماعية أمين التهراوي، وعامل إقليم الصويرة محمد رشيد، إلى جانب مسؤولين ومنتخبين محليين، حيث شكلت الزيارة مناسبة للوقوف على المشاريع التي تراهن عليها الحكومة لتحسين جودة الخدمات الصحية وتقريبها من المواطنين.
وأكد رئيس الحكومة، في كلمة بالمناسبة، أن إصلاح المنظومة الصحية يشكل أحد الأوراش الاستراتيجية التي تعمل الحكومة على تنزيلها، مشيراً إلى أن توسيع شبكة المؤسسات الصحية وتجهيزها بالموارد البشرية والتقنيات الحديثة يندرج ضمن رؤية تروم ضمان الولوج المنصف إلى العلاج والرفع من جودة التكفل بالمرضى.
ويعد مستشفى القرب بتمنار من بين المشاريع الصحية الجديدة التي تستهدف تعزيز البنية الاستشفائية بالإقليم، بعدما أنجز على مساحة تتجاوز 30 ألف متر مربع، باستثمار مالي يفوق 126 مليون درهم، ليستفيد من خدماته أكثر من 86 ألف نسمة موزعين على 15 جماعة ترابية.
ومن المرتقب أن يشتغل بهذه المؤسسة الصحية 83 إطاراً ومهنياً في قطاع الصحة، بما يسمح بتقديم خدمات علاجية أساسية وتقليص معاناة المرضى مع التنقل نحو المدن المجاورة من أجل الاستفادة من العلاج.
وخلال الزيارة، قدمت لرئيس الحكومة معطيات حول مشروع تأهيل وتوسعة المركز الاستشفائي الإقليمي سيدي محمد بن عبد الله بمدينة الصويرة، الذي تبلغ كلفته أكثر من 83 مليون درهم، بطاقة استيعابية تصل إلى 167 سريراً، ويهدف إلى تحديث مختلف المصالح الطبية والجراحية وتطوير خدمات المستشفى.
ويشمل المشروع تأهيل أقسام الطب العام والجراحة وأمراض النساء والتوليد وطب الأطفال، إلى جانب تطوير خدمات المختبر والأشعة والعناية بحديثي الولادة والترويض الوظيفي، فضلاً عن تحديث المرافق التقنية والإدارية.
كما اطلع أخنوش على تفاصيل مشروع مستشفى إقليمي جديد بمدينة الصويرة، يرتقب الشروع في إنجازه قبل نهاية السنة الجارية، باستثمار يقارب 890 مليون درهم، وعلى مساحة تناهز عشرة هكتارات، وبطاقة استيعابية تصل إلى 280 سريراً.
وسيضم المستشفى الجديد أقطاباً طبية متخصصة، ومركباً جراحياً حديثاً، ووحدات للإنعاش والعناية المركزة، إلى جانب مصالح المستعجلات، والأشعة، والمختبر، والصيدلية، والاستشارات الخارجية، بما يواكب الحاجيات الصحية المتزايدة لساكنة الإقليم.
وتندرج هذه المشاريع ضمن الاستراتيجية الوطنية لإصلاح القطاع الصحي، التي تراهن على تحديث البنيات الاستشفائية، وتقوية الموارد البشرية، وتحسين ظروف استقبال المرضى، بما يضمن خدمات صحية أكثر جودة وفعالية على المستوى الترابي.

