يقين 24
أثار إعداد لوائح المدعوين إلى حفل الولاء لهذه السنة نقاشا واسعا، في ظل حديث عن تغييرات طالت أسماء عدد من المنتخبين والأعيان والفعاليات، مقابل استمرار حضور أسماء أخرى اعتادت المشاركة في هذه المناسبة الرسمية.
وبحسب ما أوردته جريدة “الصباح”، فإن عملية إعداد اللوائح خضعت لعمليات تدقيق وبحث بشأن عدد من الأسماء، ما أسفر عن استبعاد بعضها بسبب معطيات مرتبطة بملفات أو شبهات، في حين تم الإبقاء على أسماء أخرى اعتادت الحضور خلال السنوات الماضية.
وفي المقابل، أشارت الجريدة إلى أن عددا من المنتخبين والسياسيين الذين لا تلاحقهم أي شبهات عبروا عن استغرابهم من عدم توجيه الدعوة إليهم، معتبرين أن معايير الاختيار تستوجب مزيدا من الوضوح والشفافية.
ونقلت الصحيفة عن مصدر لها أن منح صلاحية واسعة لبعض المسؤولين المحليين في اقتراح أسماء المدعوين يثير نقاشا متجددا حول ضرورة اعتماد معايير موحدة وموضوعية في اختيار ممثلي الأقاليم والجهات، بما يضمن تكافؤ الفرص ويجنب أي اتهامات بالانتقائية.
ويأتي هذا الجدل في وقت تستعد فيه وزارة الداخلية لتنظيم حفل الولاء، الذي يعد من أبرز المراسيم الرسمية المرتبطة بعيد العرش، بحضور مسؤولين ومنتخبين وفعاليات من مختلف جهات المملكة.
ويبقى ما ورد في هذا الشأن ضمن ما أوردته جريدة “الصباح”، دون صدور أي توضيح رسمي من وزارة الداخلية بشأن المعايير المعتمدة في إعداد لوائح المدعوين أو ما أثير من ملاحظات حولها

