يقين 24
طالبت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان، فرع إقليم الناظور، باشا مدينة أزغنغان بالتدخل العاجل لرفع الأضرار التي لحقت بساكنة قرية مولاي الحسن (سانخوان)، جراء توقف أشغال التهيئة وبقاء عدد من الأوراش في وضعية غير مؤمنة.

وأوضحت العصبة، في مراسلة موجهة إلى باشا أزغنغان، أنها توصلت بعدد من الشكايات والمراسلات من سكان المنطقة، تتعلق بوضعية الأشغال التي توقفت، وفق المعطيات التي أوردتها، منذ ما قبل عيد الأضحى، دون استكمالها أو اتخاذ التدابير الضرورية لتأمين الموقع.
وأشارت الهيئة الحقوقية إلى وجود حفر عميقة ومكشوفة تشكل خطراً على المارة، خصوصاً الأطفال، فضلاً عن تجمع مياه راكدة وعادمة داخل بعضها، وهو ما تقول العصبة إنه يتسبب في انبعاث روائح كريهة وانتشار الحشرات.
كما نبهت العصبة إلى بروز عدد من أنابيب وتوصيلات الماء والكهرباء والهاتف فوق الأتربة المتراكمة، معتبرة أن وضعيتها الحالية قد تعرضها للتلف والانقطاع، فضلاً عن المخاطر التي يمكن أن تطرحها على سلامة السكان.

وتطرقت المراسلة كذلك إلى تراكم الأتربة ومخلفات الأشغال، وما ترتب عنها من عرقلة لحركة السير وصعوبة في الولوج إلى بعض المنازل والمسالك داخل الحي، الأمر الذي يزيد، بحسب العصبة، من معاناة الساكنة في تنقلاتها اليومية.
ودعت العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان باشا أزغنغان إلى التدخل لدى الجهات المعنية والمقاولة المكلفة بالأشغال من أجل استكمال المشروع ورفع الأضرار الناتجة عن توقفه.
كما طالبت بإعطاء تعليمات عاجلة لتسييج الحفر المفتوحة ووضع حواجز ووسائل السلامة الضرورية، إلى جانب تصريف المياه الراكدة، تفادياً لوقوع حوادث قد تهدد سلامة السكان.
وطالبت الهيئة الحقوقية، في السياق ذاته، بتوجيه المصالح التقنية المختصة لمعاينة الوضع ميدانياً والوقوف على حجم الأضرار المسجلة، مع مراقبة مدى احترام المقاولة لالتزاماتها ولبنود دفتر الشروط والتحملات.

وأكدت العصبة أن استمرار الوضع الحالي يفرض تدخلاً عاجلاً من السلطات والجهات المختصة، بالنظر إلى ما تثيره الأشغال المتوقفة من مخاطر مرتبطة بسلامة الأشخاص والبيئة والولوج إلى المنازل.


