يقين 24 – الناظور
أعلنت زلفى أشهبون، إحدى القيادات النسائية بحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية بجهة الشرق، استقالتها من الحزب ومن مختلف المسؤوليات التنظيمية التي كانت تتولاها، في خطوة تأتي على بعد أسابيع من الاستحقاقات التشريعية المقبلة.
وجاء قرار الاستقالة، وفق مضمون رسالة وجهتها أشهبون إلى الكاتب الأول للحزب إدريس لشكر بتاريخ 18 غشت الجاري، على خلفية ما اعتبرته اختلالات في طريقة تدبير عملية الترشيح والتزكية للانتخابات التشريعية المقبلة.
وأوضحت أشهبون أنها قررت مغادرة الحزب والتخلي عن عدد من المسؤوليات التي كانت تضطلع بها، من بينها مهمة الكاتبة الجهوية لمنظمة النساء الاتحاديات بجهة الشرق، والنيابة الخامسة للكاتب الجهوي، إلى جانب مسؤوليتها داخل التنظيم الوطني للقطاع الاتحادي للتجار والصناع التقليديين.
وربطت القيادية الاتحادية قرارها بما وصفته بـ”إقصاء مناضلات جهة الشرق” من حقهن في التنافس على التزكية لخوض الاستحقاقات المقبلة، معتبرة أن عملية الاختيار لم تراع، حسب تعبيرها، معايير الكفاءة والاستحقاق والمسار التنظيمي داخل الحزب.
وانتقدت أشهبون ما اعتبرته تغليباً لمنطق “الولاء وأبناء الولاء” في تدبير الترشيحات، مقابل تراجع قيمة تاريخ الانتماء الحزبي والمسؤوليات التنظيمية والتربوية والنقابية والحقوقية التي راكمها عدد من المناضلين والمناضلات.
كما أثارت في رسالة استقالتها مسألة ما وصفته بغياب الممارسة الديمقراطية والشفافية في عملية اختيار المرشحين، منتقدة عدم الكشف، بحسب مضمون الرسالة، عن المعايير الفعلية التي تم اعتمادها في تحديد الأسماء المؤهلة للحصول على التزكية.
وتوقفت أشهبون أيضاً عند مسطرة ترتيب المرشحين، معتبرة أن عدم توضيح المعايير المعتمدة في هذا الجانب يطرح بدوره أسئلة حول طبيعة المسار الذي أفضى إلى اختيار الأسماء المقترحة لخوض الانتخابات المقبلة.
وفي ختام رسالتها، وجهت استقالتها إلى قيادة الحزب، داعية إلى إنصاف الكفاءات المنتمية إلى جهة الشرق والحفاظ على حظوظ تمثيليتها ضمن اللوائح الانتخابية المرتقبة.

