يقين 24
بعد موجة الانتقادات الواسعة التي رافقت أحدث أعمالها الفنية، أعلنت مجموعة “فناير” حذف النسخة الأولى من أغنيتها “مروكية” من قناتها الرسمية على موقع “يوتيوب”، قبل إعادة طرح العمل بعد تعديل إحدى كلماتها، وتعويض لفظ “مروكية” بـ“مغربية”.
وجاءت الخطوة الجديدة بعد ساعات من الجدل الذي أثاره العمل، والذي تحول من نقاش حول اختيار عنوان أغنية إلى نقاش أوسع بشأن التعبير عن الهوية المغربية في الإنتاج الفني، وسط مطالب من متابعين بإعادة النظر في الكلمة التي وردت في الأغنية.
واختارت المجموعة، مساء الثلاثاء، مخاطبة جمهورها بشكل مباشر من خلال شريط فيديو نشرته عبر حسابها الرسمي على “إنستغرام”، مؤكدة أن علاقتها بمتابعيها تقوم، بحسب تعبيرها، على الاستماع المتبادل والاحترام.
وأوضحت “فناير” أن جمهورها ظل جزءا أساسيا من مسارها الفني الممتد لسنوات، مشددة على أن المجموعة لا يمكن أن تنفصل عن المتابعين الذين رافقوها طوال مسيرتها.
وفي محاولة لاحتواء الجدل، أكدت المجموعة أن الهدف من العمل كان الاحتفاء بالمرأة المغربية وإبراز صورة إيجابية عنها، مشيرة إلى أنها أخذت بعين الاعتبار ردود فعل الجمهور بعد انتشار الأغنية.
وقالت المجموعة إن أعضاءها استمعوا إلى الملاحظات التي عبّر عنها عدد من المتابعين، قبل اتخاذ قرار تعديل الكلمة وإعادة تقديم الأغنية بصيغة “مغربية”.
ويأتي هذا التراجع بعد بلاغ سابق للمجموعة كانت قد دافعت فيه عن اختيار لفظ “مروكية”، موضحة أن التعبير، من وجهة نظرها، استُعمل في أعمال فنية مغربية سابقة، وأن اختياره لم يكن يرمي إلى الإساءة إلى الهوية المغربية أو الانتقاص منها.
كما نفت “فناير” في البلاغ ذاته ما تم تداوله بشأن علاقة الموزع الموسيقي الجزائري سامي زناتي بكتابة كلمات الأغنية أو اختيار عنوانها، مؤكدة أن مساهمته اقتصرت على الجانب المتعلق بالتوزيع الموسيقي.
غير أن التوضيحات التي قدمتها المجموعة لم تنه الجدل، إذ استمر جزء من الجمهور في المطالبة بحذف النسخة الأولى من الأغنية وتغيير اللفظ محل الخلاف، وهو ما أعاد النقاش إلى الواجهة بقوة عبر منصات التواصل الاجتماعي.
ومع استمرار التفاعل، اختارت “فناير” الانتقال من الدفاع عن التسمية إلى تعديلها فعليا، حيث حذفت النسخة الأولى وأعادت نشر الأغنية بعد استبدال “مروكية” بـ“مغربية”.

