يقين 24
دخلت منال بادل، المرشحة عن حزب الأصالة والمعاصرة بدائرة برشيد، على خط الجدل الذي أثاره بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار بشأن انتقال عدد من المنتخبين والمرشحين إلى أحزاب أخرى، مؤكدة أن اختيارها السياسي الجديد جاء عن قناعة وبعد تقييم لمسارها داخل الحزب الذي قررت مغادرته.
وقالت بادل، في بلاغ موجه إلى الرأي العام، إنها استغربت ورود اسمها ضمن البلاغ الصادر عن حزب التجمع الوطني للأحرار، موضحة أن قرار الترشح باسم الأصالة والمعاصرة لم يكن نتيجة قرار متسرع أو مرتبطا بظرفية انتخابية عابرة، وإنما جاء بعد مراجعة لمسارها السياسي وتقييم لطريقة اشتغال الحزب السابق.
وكان حزب التجمع الوطني للأحرار قد أدرج اسم منال بادل ضمن مجموعة من المنتخبين والمرشحين الذين قال إن انتقالهم أو ترشيحهم بألوان أحزاب أخرى يطرح علامات استفهام حول طبيعة المنافسة السياسية خلال المرحلة الحالية.
وفي المقابل، اعتبرت بادل أن تجربتها داخل الحزب السابق أظهرت، بحسب روايتها، عددا من الاختلالات في التواصل مع المنتخبين والناخبين، مشيرة إلى أن العمل السياسي، في نظرها، يحتاج إلى حضور ميداني مستمر وقرب فعلي من المواطنين، وليس فقط إلى محطات انتخابية متقطعة.
وأكدت المرشحة عن حزب الأصالة والمعاصرة أن قرارها بالانضمام إلى “البام” ارتبط أيضا بالثقة التي تكونت لديها تجاه المنهجية التي تعتمدها القيادة الجماعية للحزب، معتبرة أن هذه المقاربة ساهمت في تعزيز حضور التنظيم خلال المرحلة الأخيرة.
وشددت بادل على أن اختيار الانتماء السياسي يظل، وفق ما أكدته، قرارا مرتبطا بالقناعة الشخصية والسياسية، وأن من حق المنتخب أو المرشح أن يختار الإطار الحزبي الذي يرى أنه ينسجم مع تصوراته وطريقة اشتغاله.
وفي ختام ردها، وجهت بادل رسالة سياسية واضحة بشأن الاستحقاقات المقبلة، معتبرة أن التنافس الانتخابي لا يحسم عبر البلاغات والردود المتبادلة، وإنما من خلال الحضور في الميدان، والتفاعل مع انتظارات المواطنين، والقدرة على تقديم حلول عملية للقضايا التي تشغلهم.

