يقين 24 – الناظور
بعد حسم الحزب الديمقراطي الوطني تزكية كريم الرماش لقيادة لائحته بدائرة الناظور، تتجه الأنظار إلى هذا الاسم الشاب الذي سيخوض غمار الاستحقاقات التشريعية المقبلة، في ظل دخول وجوه جديدة إلى المنافسة وسعي عدد من التنظيمات السياسية إلى تقديم مرشحين من أبناء الإقليم وقريبين من انشغالات ساكنته.
ويأتي ترشيح الرماش في سياق انتخابي يعرف بروز أسماء شابة تسعى إلى ولوج العمل السياسي والمؤسساتي، حيث ينتمي المرشح إلى المجال الاقتصادي والاجتماعي، وراكم تجربة في قطاع المقاولات، إلى جانب حضوره في عدد من المبادرات المرتبطة بالتنمية المحلية وتشجيع الاستثمار ومواكبة الشباب.
ومع الإعلان عن التزكية، ينتظر أن تكون المرحلة المقبلة مناسبة أمام الرماش للتواصل مع مختلف شرائح المجتمع بالناظور، والاستماع إلى مطالبها وانتظاراتها، خصوصاً في الملفات المرتبطة بالتشغيل والاستثمار ودعم المقاولات وتحسين الخدمات، وهي قضايا تشكل جزءاً أساسياً من النقاش المحلي بالإقليم.
وتعول فئات من الساكنة على أن تحمل الوجوه الجديدة التي تدخل المنافسة الانتخابية خطاباً قريباً من واقع الإقليم، وأن تنتقل مطالب المواطنين من مستوى النقاش المحلي إلى الترافع عنها داخل المؤسسات المنتخبة. وسيكون أمام الرماش، باعتباره أحد الأسماء الجديدة في هذا السباق، تقديم تصور واضح حول القضايا التي سيضعها في مقدمة أولوياته في حال حصوله على ثقة الناخبين.
وتأتي تزكية كريم الرماش في وقت بدأت فيه ملامح المنافسة الانتخابية بالناظور تتشكل تدريجياً، مع إعلان عدد من الأحزاب عن مرشحيها استعداداً لاستحقاقات 2026. وبين الأسماء المجربة والوجوه الجديدة، ستكون صناديق الاقتراع هي الفيصل في تحديد اختيارات الناخبين، ومدى قدرتهم على منح ثقتهم لمرشحين يرون فيهم القدرة على تمثيل الإقليم والترافع عن مصالح ساكنته.

