يقين24
اختار حزب الأصالة والمعاصرة هشام الصابري، كاتب الدولة المكلف بالتشغيل والفائز بمقعد برلماني عن دائرة بني ملال، لقيادة فريقه النيابي بمجلس النواب، خلفاً لأحمد التويزي، فيما يتصدر وزير العدل عبد اللطيف وهبي التداولات الداخلية للحزب بشأن المرشح المحتمل لرئاسة الغرفة الأولى خلال الولاية التشريعية الجديدة.
وبحسب مصادر مطلعة، جاء هذا التوجه خلال لقاء تواصلي جمع فريقي الحزب بمجلسي النواب والمستشارين، مساء الجمعة بالرباط، عقب الخطاب الملكي لافتتاح البرلمان، برئاسة القيادة الجماعية للحزب، في إطار المشاورات الرامية إلى ترتيب الهياكل البرلمانية وتوزيع المسؤوليات استعداداً للمرحلة المقبلة.
وخلال اللقاء، استحضرت فاطمة الزهراء المنصوري، المنسقة الوطنية لحزب الأصالة والمعاصرة، تجربة أحمد التويزي في رئاسة الفريق النيابي خلال الولاية السابقة، مشيدة بتدبيره لهذه المسؤولية وبالتزامه الحزبي، ومبرزة أهمية الاستفادة من التجربة التي راكمها في العمل البرلماني والمؤسساتي.
وفي ما يتعلق برئاسة مجلس النواب، أفادت المصادر ذاتها بأن المشاورات تناولت اسمي عبد اللطيف وهبي، وزير العدل والفائز بمقعد برلماني عن دائرة تارودانت الشمالية، وأحمد التويزي، الرئيس السابق للفريق النيابي والفائز بمقعد عن دائرة الحوز، لتمثيل الحزب في هذا المنصب.
وأضافت المصادر أن اسم وهبي يتصدر التداولات الداخلية بشأن مرشح الحزب لرئاسة مجلس النواب، بالنظر إلى تجربته السياسية والتشريعية، إذ سبق له أن تولى رئاسة الفريق النيابي للأصالة والمعاصرة ورئاسة لجنة العدل والتشريع، فضلاً عن تجربته الحكومية على رأس وزارة العدل.
وفي سياق الترتيبات المرتبطة بتوزيع المسؤوليات داخل هياكل المجلس، أشارت المصادر نفسها إلى إمكانية إسناد منصب النائب الأول لرئيس مجلس النواب إلى أحمد التويزي، تقديراً لتجربته السابقة في قيادة الفريق النيابي وتدبير شؤونه البرلمانية.
وتأتي هذه التحركات في إطار استعدادات حزب الأصالة والمعاصرة لترتيب تموقعه داخل المؤسسة التشريعية، في انتظار الحسم النهائي في الترشيحات وانتخاب هياكل مجلس النواب خلال الولاية التشريعية الجديدة.

