محمد الحنصالي | يقين24
تعيش ساكنة دوار أيت علي، بجماعة ݣطاية، على وقع مخاوف متزايدة بسبب الوضعية المقلقة التي أصبحت عليها القنطرة الواقعة بمدخل الطريق الرابطة بين أيت علي وتانوغة، بالقرب من الطاحونة، بعدما تحولت إلى نقطة تهدد سلامة مستعملي الطريق ومنازل الساكنة المجاورة.
وحسب إفادات الساكنة، فإن هذه القنطرة ظلت دون إصلاح أو تجديد في إطار الأشغال التي عرفتها الطريق المذكورة خلال بداية سنة 2026، رغم ارتباطها بمشروع إصلاح الطريق، حيث لم تتم إزالة القنطرة القديمة وتعويضها بأخرى تستجيب للمعايير التقنية المطلوبة.

والأخطر من ذلك، أن القنطرة أصبحت مغلقة ومردومة بفعل الأشغال، الأمر الذي يعيق انسياب مياه الأمطار ويؤدي إلى ارتدادها نحو منازل المواطنين، مما يعرض ممتلكاتهم لخطر الغمر بالمياه، وينذر بوقوع أضرار مادية جسيمة، خاصة مع التساقطات المطرية التي تعرفها المنطقة.
والسؤال الذي تطرحه الساكنة بإلحاح: لماذا لم تشمل أشغال إصلاح الطريق تجديد هذه القنطرة، رغم أنها تقع ضمن مسار الطريق التي خضعت للإصلاح خلال بداية سنة 2026؟ وهل هناك أسباب تقنية أو إدارية وراء استثنائها من عملية الإصلاح؟

وأمام هذا الوضع، تطالب ساكنة أيت علي الجهات المسؤولة والمصالح التقنية المختصة بالتدخل العاجل، والوقوف ميدانياعلى خطورة الوضع، والعمل على إعادة تهيئة القنطرة وضمان تصريف مياه الأمطار بشكل سليم، قبل وقوع كارثة قد تهدد سلامة المواطنين وممتلكاتهم.
فهل تتحرك الجهات المعنية لتدارك هذا الخلل قبل فوات الأوان؟

ويبقى حق الجهات المعنية في التوضيح والرد مكفولا، في إطار المسؤولية والمهنية الصحفية.

