يقين 24 – حليمة صومعي
جدد شباب وساكنة جماعة سيدي جابر بإقليم بني ملال مطالبهم باستكمال أشغال ملعب القرب، التي توقفت منذ سنة 2024 رغم وصول نسبة الإنجاز، بحسب المحتجين، إلى حوالي 85 في المائة، دون صدور أي توضيح رسمي بشأن أسباب التوقف أو تحديد موعد لاستئناف المشروع.
وأكد المحتجون، خلال وقفة احتجاجية، أن مطلبهم يقتصر على إتمام هذا المرفق الرياضي الذي يعتبر المتنفس الوحيد لشباب المنطقة، مستغربين استمرار تعثر مشروع لم يتبق منه سوى نسبة بسيطة من الأشغال، والمتمثلة في استكمال بعض التجهيزات والتهيئة النهائية.
وحمّل المتحدث باسم المحتجين مختلف الجهات المتدخلة مسؤولية هذا التعثر، داعياً الجماعة الترابية والمجلس الإقليمي وكافة الجهات المعنية إلى تحمل مسؤولياتها والإسراع بإخراج المشروع إلى حيز الوجود، معتبراً أن حرمان آلاف الشباب من فضاء رياضي يعد أمراً غير مقبول.
كما وجه المحتجون نداءً إلى والي جهة بني ملال–خنيفرة من أجل التدخل العاجل لفتح تحقيق في أسباب توقف الأشغال، والعمل على استئنافها في أقرب الآجال، مشيرين إلى أن وضعية الملعب الحالية تعكس الإهمال الذي طال المشروع منذ سنوات.
واعتبر شباب سيدي جابر أن الجماعة، التي تضم ما يقارب 20 ألف نسمة، لا تتوفر على فضاء رياضي يليق بطموحات شبابها، في وقت استفادت جماعات أخرى من إنجاز وإعادة تأهيل ملاعب القرب أكثر من مرة، وهو ما يطرح، بحسب تعبيرهم، تساؤلات حول أسباب استمرار تعثر هذا المشروع دون مبررات واضحة.
وأكد المحتجون أنهم سيواصلون الدفاع عن هذا المطلب المشروع عبر الأشكال القانونية والاحتجاجية السلمية، من خلال مراسلة مختلف الجهات المختصة وتصعيد خطواتهم النضالية إذا استمر الوضع على ما هو عليه، مشددين على أن مطلبهم لا يتجاوز حقهم في الاستفادة من ملعب للقرب يوفر فضاءً لممارسة الرياضة ويحصن الشباب من مختلف الظواهر السلبية.
وختم المحتجون رسالتهم بالتأكيد على أن ساكنة سيدي جابر لا تطالب إلا بحقها في استكمال مشروع عمومي انطلقت أشغاله منذ سنة 2024، معبرين عن أملهم في أن تتفاعل السلطات والجهات المسؤولة مع هذا الملف بما يضمن إنهاء الأشغال ووضع الملعب رهن إشارة شباب المنطقة في أقرب وقت.

