يقين24
أعلن المجلس الوطني لحقوق الإنسان انتهاء الإضراب عن الطعام الذي خاضه عدد من السجناء المرتبطين بأحداث أكديم إيزيك، بعدما أنهى خمسة منهم إضرابهم في 14 أكتوبر الجاري، والتحق بهم آخر سجين في اليوم التالي، وفق تقرير للمجلس.
وأوضح التقرير أن فرقاً متعددة التخصصات زارت السجناء في المؤسسات السجنية بالقنيطرة وتيفلت ومراكش، بدءاً من أواخر شتنبر، لمتابعة أوضاعهم الصحية وظروف اعتقالهم والاستماع إلى مطالبهم. وشملت الزيارات مقابلات فردية وفحوصات طبية، والاطلاع على الملفات الصحية والتواصل مع أطباء المؤسسات، مع مراعاة سرية المعطيات الطبية.
وأشار المجلس إلى أن مطلب نقل بعض السجناء إلى مؤسسات أقرب إلى أسرهم تصدّر انشغالاتهم، فيما أفادت المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بتعذر الاستجابة لبعض الطلبات، بسبب عدم ملاءمة المؤسسات المعنية لمدد العقوبات أو تخصيصها لفئات أخرى من السجناء.
وبخصوص وقف المكالمات الهاتفية، نقل التقرير أن إدارة السجن عزت الإجراء إلى استعمال الخدمة لأغراض غير عائلية، بما يخالف النظام الداخلي. كما أفاد بتدخل المجلس لدى إدارة السجن المركزي بالقنيطرة لإعادة أغراض شخصية إلى ثلاثة سجناء نُقلوا إلى مصحة المؤسسة بعد إعلانهم الإضراب.
وسجل التقرير أن محمد لمين حدي نفى دخوله في إضراب عن الطعام، وجدد طلب نقله إلى مؤسسة قريبة من أسرته في العيون. كما أشار إلى أن عبد الله أباه رفض مقابلة فريق المجلس خلال زيارته الأولى لسجن تيفلت 2، قبل أن يتمكن الفريق من زيارته لاحقاً بمستشفى مولاي يوسف في الرباط. وذكر أيضاً نقل البشير خدة إلى السجن المحلي العيون 2 في 25 شتنبر، بعد استيفائه المعايير المعتمدة، بالنظر إلى أن ما تبقى من عقوبته يقل عن أربع سنوات.
وعلى المستوى الصحي، أفادت فرق المجلس بأن الفحوصات أظهرت مؤشرات مستقرة أو عادية لدى من خضعوا لها، مع تسجيل أعراض طفيفة لدى بعض السجناء، بينما رفض محمد البشير بوتنكيزة إجراء الفحص الطبي.
وأضاف التقرير أن النعمة الأسفاري أعلن تعليق إضرابه في رسالة وجهها إلى المندوب العام لإدارة السجون بتاريخ 30 شتنبر، قبل انتهاء إضراب خمسة سجناء في 14 أكتوبر، وآخرهم في اليوم الموالي، عقب متابعة صحية ومساعٍ للوساطة لدى السلطات المختصة.

