يقين 24
كشف وزير العدل الأمريكي بالنيابة، تود بلانش، عن معطيات أولية جديدة بخصوص واقعة إطلاق النار التي شهدها حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض، بحضور الرئيس دونالد ترامب.
ووفق تصريحات رسمية، فإن التحقيقات الأولية ترجّح أن المشتبه فيه لم يكن يتحرك بشكل عشوائي، بل كان يستهدف شخصيات رفيعة داخل الإدارة الأمريكية، ما يرفع من مستوى التهديد ويضع الحادث في خانة العمليات ذات البعد الأمني الخطير.
المعني بالأمر، البالغ من العمر 31 سنة، وصل إلى واشنطن قبل يوم من الحادث، وتمكن من ولوج الفندق الذي احتضن الحفل دون إثارة الشبهات، قبل أن تتفجر الأوضاع دقائق فقط قبل انطلاق الحدث، بعد سماع دوي إطلاق نار أربك الحضور ودفع الأجهزة الأمنية إلى التدخل العاجل.
المعطيات المتوفرة تشير إلى أن المشتبه فيه كان مدججاً بأسلحة نارية وبيضاء، يُرجح أنه اقتناها بشكل قانوني، فيما لا تزال دوافعه الحقيقية غامضة إلى حدود الساعة، خاصة في ظل عدم تعاونه مع المحققين.
في المقابل، أكدت مصادر رسمية أن أحد عناصر جهاز الخدمة السرية أصيب خلال التدخل، غير أنه نجا بفضل التجهيزات الواقية، في وقت تم فيه تأمين الرئيس ترامب وإجلاؤه بسرعة من مكان الحادث.
الواقعة، التي هزّت واحداً من أبرز الأحداث الإعلامية السنوية في الولايات المتحدة، أعادت إلى الواجهة أسئلة حارقة حول فعالية الإجراءات الأمنية، خاصة في المناسبات التي تجمع بين السياسيين والصحافيين والشخصيات العامة.
ومع استمرار التحقيقات، تتجه الأنظار إلى ما ستكشفه الأيام المقبلة من تفاصيل قد تعيد رسم صورة هذا الحادث، وتحدد إن كان الأمر يتعلق بعمل فردي معزول، أم بمخطط أكثر تعقيداً.

