الرباط – يقين 24
عاد ملف إقرار عطلة يوم السبت لفائدة نساء ورجال التعليم إلى واجهة النقاش المؤسساتي، بعدما وجه المستشار البرلماني خالد السطي، عن الاتحاد الوطني للشغل بالمغرب، سؤالاً كتابياً إلى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مطالباً بتوضيح مآل هذا الإجراء الذي ظل من بين أبرز المطالب الاجتماعية المطروحة داخل القطاع.
ويأتي تحريك هذا الملف في سياق استمرار النقاش حول تنفيذ الالتزامات المتضمنة في الاتفاقات الموقعة بين الوزارة الوصية والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية، والتي تضمنت مجموعة من التدابير الرامية إلى تحسين الأوضاع المهنية والاجتماعية للأطر التربوية والإدارية.
وأكد السطي، في مراسلته، أن عدداً من العاملين بقطاع التربية الوطنية يترقبون تفعيل هذا الإجراء أسوة بموظفين في قطاعات عمومية أخرى يستفيدون من عطلة نهاية الأسبوع بشكل كامل، معتبراً أن اعتماد عطلة يوم السبت من شأنه المساهمة في تحسين ظروف العمل والرفع من جودة الحياة المهنية داخل المؤسسات التعليمية.
وطالب المستشار البرلماني الوزارة بالكشف عن الأسباب التي حالت دون تنزيل هذا الالتزام إلى حدود الساعة، مع توضيح الخطوات العملية والجدولة الزمنية المرتقبة لتفعيله، في أفق الاستجابة لتطلعات الشغيلة التعليمية التي تعتبر هذا الإجراء جزءاً من حزمة الإصلاحات الاجتماعية المنتظرة.
ويترقب الفاعلون في القطاع التربوي رد وزارة التربية الوطنية حول هذا الملف، خاصة أن مأسسة عطلة السبت باتت من بين القضايا التي تحظى باهتمام واسع داخل الأوساط التعليمية، بالنظر إلى انعكاساتها المحتملة على ظروف العمل وجودة الأداء داخل المنظومة التربوية.

