يقين 24
نفى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، صحة التقارير المتداولة بشأن تخصيص صندوق تمويل بقيمة 300 مليار دولار لصالح إيران، مؤكداً أن الولايات المتحدة لا تعتزم ضخ أي استثمارات مالية في هذا البلد، ومشدداً في الوقت ذاته على تمسك إدارته بمنع طهران من امتلاك السلاح النووي.
وأوضح ترامب أن ما تم تداوله حول تقديم دعم مالي أمريكي لإيران “لا أساس له من الصحة”، معتبراً أن هذه الأخبار تندرج ضمن المعطيات المضللة التي لا تعكس حقيقة الموقف الرسمي لواشنطن.
وفي تصريحات حملت نبرة حازمة، أكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق الأخير الذي تم الإعلان عنه بين الجانبين يمثل خطوة إيجابية، لكنه يظل اتفاقاً مبدئياً مرتبطاً بمدى التزام إيران بتعهداتها واحترامها لبنوده الأساسية.
وجدد ترامب موقف بلاده الرافض لأي تطوير للقدرات النووية الإيرانية ذات الطابع العسكري، مشيراً إلى أن واشنطن ستواصل مراقبة الوضع عن كثب، ولن تتردد في اتخاذ الإجراءات اللازمة إذا ما رأت أن طهران تبتعد عن مسار التفاهمات القائمة.
وتأتي هذه التصريحات في أعقاب الإعلان عن تفاهم جديد بين الولايات المتحدة وإيران، وسط آمال دولية بإرساء أجواء أكثر استقراراً في المنطقة وتخفيف حدة التوتر الذي طبع العلاقات بين البلدين خلال الأشهر الماضية.
وبحسب معطيات متداولة، يتضمن التفاهم تمديد وقف إطلاق النار المعمول به منذ أشهر، إلى جانب إجراءات تهدف إلى تعزيز الاستقرار الإقليمي وضمان استمرار حركة الملاحة الدولية، غير أن الخلافات المتعلقة بالبرنامج النووي الإيراني ما تزال تشكل نقطة التباين الرئيسية بين الطرفين.
وفي الوقت الذي تؤكد فيه الإدارة الأمريكية ضرورة الحد من أي أنشطة قد تقود إلى تطوير قدرات نووية عسكرية، تواصل إيران التشديد على أن برنامجها النووي يندرج ضمن الاستخدامات السلمية ولا يهدف إلى إنتاج أسلحة نووية.

