يقين 24 ـ بني ملال
شهدت المديرية الجهوية للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال-خنيفرة، يوم الثلاثاء 11 غشت 2026، اجتماعاً خصص لتدارس ظروف التكوين والتأطير الميداني لطلبة كلية الطب والصيدلة، وذلك في إطار الاستعداد لتنظيم التداريب الميدانية وضمان جودتها بمختلف المؤسسات الاستشفائية بالجهة.

وترأس الاجتماع الدكتور كمال الينصلي، المدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية بجهة بني ملال-خنيفرة، بحضور الكاتب العام لكلية الطب والصيدلة ببني ملال، ومدير المركز الاستشفائي الجهوي، إلى جانب رؤساء المصالح بالمديرية الجهوية.
وخصص اللقاء لمتابعة وضعية التكوين التطبيقي لطلبة كلية الطب والصيدلة بالمستشفى الجهوي ببني ملال، مع بحث السبل الكفيلة بتوفير ظروف ملائمة للتدريب الميداني، خصوصاً بالنسبة إلى طلبة السنتين الثالثة والرابعة.
وفي هذا السياق، ناقش المشاركون إعادة توزيع وهيكلة عدد من الفضاءات والمصالح الاستشفائية التي تستقبل الطلبة خلال فترات التدريب، من بينها مصالح طب الأطفال وأمراض النساء والتوليد وطب العيون وجراحة العظام، بما يضمن استفادتهم من تكوين تطبيقي منظم ويتيح لهم الاحتكاك المباشر بمختلف الحالات والممارسات الطبية.
كما شكلت التجهيزات والدعم اللوجستي جانباً من أشغال الاجتماع، حيث تم استعراض مدى تقدم عدد من الأوراش المرتبطة بتحديث القاعات وتجهيزها بالوسائل السمعية والبصرية، فضلاً عن توفير الأثاث والتجهيزات المكتبية الضرورية.

ويراهن المتدخلون من خلال هذه الإجراءات على توفير بيئة علمية وتكوينية أكثر ملاءمة، تجمع بين الجانب النظري الذي توفره الكلية والتكوين التطبيقي داخل المؤسسات الاستشفائية، بما يساعد الطلبة على تطوير مهاراتهم المهنية في مراحل مبكرة من مسارهم الدراسي.
ويأتي هذا التنسيق بين قطاع الصحة وكلية الطب والصيدلة في سياق الحاجة إلى تعزيز التكامل بين التكوين الجامعي والممارسة الميدانية، خاصة مع توسع حاجيات المنظومة الصحية إلى أطر طبية مؤهلة وقادرة على الاستجابة لانتظارات المواطنين.
وأكد المشاركون في ختام اللقاء أن الاستثمار في العنصر البشري يظل أحد المداخل الأساسية للنهوض بالقطاعين الصحي والتعليمي، مشددين على أهمية استمرار التنسيق بين مختلف المتدخلين من أجل تحسين ظروف تكوين الطلبة وإعداد كفاءات طبية مؤهلة لخدمة ساكنة جهة بني ملال-خنيفرة.

