يقين 24 – الدريوش
كشف يونس أشن، البرلماني عن إقليم الدريوش، عن حصيلة عمله خلال نحو ثلاث سنوات ونصف من الولاية التشريعية، مستعرضاً جملة من المبادرات والأسئلة البرلمانية التي قال إنها انصبت، بشكل خاص، على القضايا المرتبطة بحاجيات ساكنة الإقليم وانتظاراتها.
وأوضح أشن أن حصيلته البرلمانية تتضمن توجيه 63 سؤالاً كتابياً و20 سؤالاً شفهياً، إلى جانب المشاركة في أكثر من 70 اجتماعاً للجان البرلمانية، فضلاً عن عدد من المداخلات والمبادرات التشريعية التي ارتبطت بملفات وقضايا مختلفة.
وأشار البرلماني إلى أن جانباً مهماً من عمله داخل المؤسسة التشريعية انصب على الترافع بشأن عدد من الملفات التي تهم إقليم الدريوش، وفي مقدمتها البنية التحتية والطرق، والتزود بالماء، والصحة، والتشغيل، والتكوين المهني، والتعليم، والرياضة، والتعمير، والاتصالات، والنقل، والاستثمار والسياحة.
ومن بين الملفات التي توقف عندها أشن، موضوع تحسين شبكة الطرق بالإقليم، إلى جانب القضايا المرتبطة بالماء، والتي تشكل إحدى الأولويات بالنسبة إلى عدد من الجماعات والمناطق، فضلاً عن الترافع بشأن تعزيز العرض الصحي وتحسين ظروف الولوج إلى الخدمات الطبية.
كما شملت الحصيلة، بحسب المعطيات التي قدمها البرلماني، ملفات مرتبطة بالتكوين المهني وإحداث وتجهيز المنشآت الرياضية، وتأهيل عدد من المراكز الحضرية والقروية، إلى جانب قضايا تهم الشباب ومغاربة العالم، وما يرتبط بهذه الفئات من انتظارات اجتماعية وتنموية.
وفي تقديمه لهذه الحصيلة، حرص أشن على التأكيد أن عرض هذه المعطيات لا يعني، بحسبه، نسب المشاريع والنتائج المحققة إلى شخصه، مشدداً على أن إنجاز مختلف الأوراش والمشاريع يظل ثمرة عمل جماعي تشارك فيه مؤسسات الدولة والقطاعات الحكومية والمنتخبون والموظفون ومختلف المتدخلين.
وأبرز في هذا السياق دور عامل إقليم الدريوش ومختلف المصالح والمؤسسات المعنية في مواكبة الملفات المطروحة، معتبراً أن العمل البرلماني لا ينفصل عن الجهود التي تبذلها باقي المؤسسات والفاعلين على المستوى الترابي والمركزي.
وتأتي هذه الحصيلة في سياق اقتراب نهاية الولاية التشريعية، وهي فترة عادة ما تفتح النقاش حول مدى قدرة المنتخبين على نقل انشغالات المواطنين إلى المؤسسة التشريعية، والترافع بشأن الملفات التنموية والاجتماعية التي تهم دوائرهم الانتخابية.
وأكد أشن أن تجربته البرلمانية الحالية كانت الأولى بالنسبة إليه، معتبراً أن مساره خلال هذه الفترة لم يخل من جوانب يمكن تقييمها ونقدها، وقال إنه قد يكون أصاب في بعض الملفات وأخطأ في أخرى، لكنه يؤكد في المقابل أنه لم يدخر جهداً في الدفاع عن مصالح إقليم الدريوش والترافع عن قضاياه.

