يقين 24 – الرباط
خرجت البرلمانية زينب السيمو عن صمتها، للرد على ما ورد في بلاغ المكتب السياسي لحزب التجمع الوطني للأحرار، بعدما أدرج اسمها ضمن عدد من البرلمانيين والمنتخبين الذين قال الحزب إنهم تعرضوا لضغوط بهدف دفعهم إلى الترشح باسم حزب الأصالة والمعاصرة.
وأكدت السيمو أن انتقالها من صفوف «الأحرار» إلى «البام» لم يكن نتيجة أي ضغط أو إملاء، وإنما جاء، وفق توضيحاتها، بناءً على قناعة شخصية وسياسية، مشددة على أنها تتحمل كامل المسؤولية عن القرار الذي اتخذته.
وأبدت البرلمانية استغرابها من ورود اسمها في البلاغ الصادر عن حزبها السابق، معتبرة أن اختيار المنتخب لانتمائه السياسي والحزب الذي يرغب في الترشح باسمه يدخل ضمن الحقوق التي يكفلها الدستور.
وأوضحت السيمو أن التحاقها بحزب الأصالة والمعاصرة تم عن قناعة، وبـ«ارتياح واعتزاز كبيرين»، معتبرة أن قرارها يعكس اختيارات سياسية ترى أنها منسجمة مع رؤيتها للمرحلة المقبلة.
وفي السياق ذاته، ربطت البرلمانية قرارها بما تعتبره تميزاً في المشروع السياسي والمجتمعي لـ«البام»، إلى جانب المكانة التي تحظى بها المرأة داخل هياكل الحزب ومؤسساته، وفق ما جاء في موقفها.
وشددت السيمو على أن انتقالها ينسجم، بحسب تعبيرها، مع مسارها السياسي القائم على القرب من المواطنين والاستماع إلى انشغالاتهم والدفاع عن قضاياهم، مع إيلاء اهتمام خاص بالملفات المرتبطة بالمرأة المغربية.
واعتبرت أن حصولها على تزكية حزب الأصالة والمعاصرة لخوض الاستحقاقات الانتخابية المقبلة يمثل، من وجهة نظرها، تقاطعاً بين قناعاتها السياسية ورغبتها في مواصلة العمل الميداني، في إطار مشروع تعتبره داعماً للدولة الاجتماعية والعدالة وتوسيع المشاركة السياسية.
وفي ختام موقفها، دعت السيمو مختلف الفاعلين السياسيين إلى احترام قواعد التنافس الديمقراطي والاحتكام إلى إرادة الناخبين، مع الابتعاد عن شخصنة الخلافات السياسية، بما يحفظ احترام الأشخاص ويكرس التنافس المسؤول.

