يقين 24 – تاونات
اختار محمد شوكي، رئيس حزب التجمع الوطني للأحرار، إقليم تاونات لتوجيه رسائل سياسية مباشرة إلى حزب الأصالة والمعاصرة، في ظل تصاعد المنافسة بين الحزبين على استقطاب المنتخبين والمرشحين والأعيان، مع اقتراب موعد الانتخابات التشريعية المقررة يوم 23 شتنبر.
وقال شوكي، خلال لقاء تواصلي نظمه الحزب بقرية با محمد، إن قوة الأحزاب السياسية لا تقاس بعدد الأسماء التي تلتحق بها قبيل الانتخابات، وإنما بالمناضلين والحصيلة والحضور المستمر إلى جانب المواطنين.
وأوضح أن الحزب القوي هو الذي يحافظ على تماسك قواعده في مختلف المحطات الانتخابية، ويظل حاضراً في الميدان وقادراً على الدفاع عن حصيلته، مشيراً إلى أن التجمع الوطني للأحرار حافظ، بحسب قوله، على رئاسة 28 جماعة بإقليم تاونات، رغم ما وصفه بمحاولات استهداف منتخبيه.
وانتقد شوكي، دون أن يسميها، أحزاباً قال إنها لا تلتفت إلى حاجيات إقليم تاونات إلا مع اقتراب موعد الانتخابات، متسائلاً عن أسباب غيابها خلال السنوات الماضية، في وقت ظل فيه الأحرار حاضرين من خلال لقاءات وأنشطة بالإقليم، وفق تعبيره.
واستعرض رئيس الحزب عدداً من المشاريع التي قال إنها تحققت أو توجد في طور الإنجاز، من بينها تأهيل 55 مركزاً صحياً ومستوصفاً من أصل 71 بإقليم تاونات، إلى جانب مشروع تثنية الطريق الوطنية رقم 8، ومشاريع مرتبطة بالسدود والبنيات التحتية المائية.
وأكد شوكي أن حزبه سيواصل الدفاع عن استكمال المشاريع المبرمجة بالإقليم، معتبراً أن تقييم الأحزاب ينبغي أن يتم على أساس ما قدمته على أرض الواقع، وليس على أساس التحركات التي تسبق الانتخابات بفترة قصيرة.
وبخصوص الاستحقاق التشريعي المقبل، شدد رئيس التجمع الوطني للأحرار على جاهزية حزبه لخوض انتخابات 23 شتنبر، مشيراً إلى أن الحزب كان من أوائل التنظيمات التي أعلنت عن مرشحيها وبرنامجها الانتخابي.
وقال إن الحزب قدم مرشحيه الـ11 على مستوى جهة فاس-مكناس، بدل انتظار الأيام الأخيرة من الحملة الانتخابية، داعياً منافسيه إلى الاحتكام إلى البرامج والأفكار.
وخاطب شوكي الأحزاب المنافسة قائلاً: «قدموا أفكاركم وبرامجكم لنتقارع معها»، معتبراً أن الناخبين المغاربة قادرون على التمييز بين البرامج التي تتوفر على شروط التنفيذ وبين الوعود التي تفتقد، بحسبه، إلى مقومات الإنجاز.
وفي ختام كلمته، رفع شوكي سقف طموحات حزبه، معلناً ثقته في تحقيق نتيجة قوية خلال الانتخابات المقبلة، وقال: «أنا متيقن أن حزب التجمع الوطني للأحرار سينجح في الانتخابات، وسيكون القوة السياسية رقم واحد في 23 شتنبر».

