يقين24
في رد رسمي حاسم، نفت موسكو بشكل قاطع الاتهامات التي وجهها رئيس الوزراء الإسباني بيدرو سانشيز بشأن تورط روسيا في أزمة الهجرة الجماعية التي شهدتها مدينة سبتة مؤخراً. وأكدت روسيا أن هذه الاتهامات لا تستند إلى أي أدلة ملموسة، مطالبة الحكومة الإسبانية بتقديم وقائع واضحة يمكن التحقق منها.
وحسب تصريح المتحدث باسم الرئاسة الروسية، دميتري بيسكوف، فإن موسكو لا علاقة لها بالأحداث في سبتة، ورفضت الاتهامات التي اعتبرتها “غير صحيحة” و”تفتقر إلى الأدلة”. كما شدد على أن موسكو ترفض محاولات تشويه سمعتها عبر اتهامات لا تستند إلى حقائق.
من جانبها، أكدت ماريا زاخاروفا، المتحدثة باسم وزارة الخارجية الروسية، أن الاتهامات يجب أن تستند إلى “وقائع قابلة للتحقق”، مطالبة مدريد بتقديم أدلة واضحة ومحددة قبل قبول أي اتهام. وأوضحت أن الأزمة في سبتة لا يمكن حلها إلا من خلال التعاون الدولي، وأن نشر الاتهامات بدون أدلة قد يزيد من التوترات السياسية بين الدول.
تأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد التوترات بين مدريد وموسكو، خاصة مع استمرار الخلافات المتعلقة بالحرب في أوكرانيا، حيث اتهم سانشيز روسيا وإسرائيل بنشر معلومات مضللة مرتبطة بتدفق المهاجرين إلى سبتة، في محاولة لتقويض الحكومة الإسبانية.
تظل أزمة سبتة قضية حساسة تتطلب تعاوناً دولياً لحلها، وسط دعوات متبادلة لتقديم الأدلة والاعتماد على الحوار والدبلوماسية في إدارة الأزمة.

